بعد منعهم من دخول القطاع: متضامنو (قافلة الأمل) يعتصمون على معبر رفح

قرر المتضامنون المشاركون في “قافلة الأمل” الأوروبية الاعتصام في الجانب المصري من معبر رفح بعد أن منعتهم السلطات المصرية من دخول قطاع غزة، وأمضى المشاركون في القافلة ليلتهم في صالة المعبر تعبيرا عن رفضهم لقرار السلطات المصرية إعادتهم إلى مدينة العريش المصرية.

وكانت السلطات المصرية عرقلت دخول القافلة إلى القطاع، وقالت مصادر مطلعة لمراسل “إنسان اون لاين” إن الامن المصري ابلغ القائمين على القافلة السماح بدخول 16 مشاركا فقط من أصل ما يزيد عن 100 متضامن، الأمر الذي لاقى رفض واستنكار إدارة القافلة والمشاركين فيها .

وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قد أعلنت أن قافلة “الأمل” التي انطلقت من ميناء “جنوه” الإيطالي بداية شهر مايو/ايار الجاري، بمشاركة العديد من الفعاليات والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في أنحاء القارة الأوروبية، ستصل إلى معبر رفح الحدودي ومنه إلى داخل قطاع غزة، صباح الاحد.

وتضم القافلة 40 شاحنة من الحجم المتوسط محملة بمعدات طبية وبرامج تقنية حديثة خاصة بفاقدي البصر، و12 سيارة إسعاف محملة بأجهزة طبية حديثة، مقدمة من تبرعات فردية ومنظمات أوروبية غير حكومية.

وقال فرناندو روشي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، ورئيس القافلة: إن 12 برلمانياً أوروبياً من إيطاليا واليونان وسويسرا وإيرلندا وبريطانيا، إضافة إلى نحو 160 مشاركاً قدموا من أوروبا، متواجدين حالياً في بورسعيد للمساهمة في إيصال المساعدات الطبية إلى غزة، لاسيما لذوي الاحتياجات الخاصة.