دخلت قافلة الأمل الأوروبية والتي تحمل مساعدات طبية وعلاجية إلى قطاع غزة مساء الاثنين بعد أن سمحت لها السلطات المصرية بالمرور بعد التوصل إلى تسوية بين إدارة القافلة والسلطات المصرية التي أعاقتها لما يزيد عن 48 ساعة.
وكان القائمون على قافلة “الأمل” الأوروبية قد قرروا في وقت سابق من مساء الاثنين العودة بشاحناتهم الأربعين التي تحمل المساعدات الإنسانية والطبية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى أوروبا لكن اتفاق جرى في الساعات الأخيرة حال دون ذلك.
غير أن التسوية التي تم التوصل لها سُمح بموجبها لعشرين متضامناً أجنبياً فقط من أصل ما يزيد عن مئة بدخول قطاع غزة عبر بوابة معبر رفح الحدودي، إضافة للشاحنات والسيارات التي تتكون منها القافلة، وعبرت سيارات إسعاف محملة بالأدوية وشاحنات متوسطة بوابة معبر رفح في طريقها إلى القطاع، ومن بين من سمح لهم بالدخول برلمانيون أوروبيون ومعاقون قدموا للتضامن مع أهالي قطاع غزة المحاصر.
وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”، والذي دخل إلى القطاع ضمن القافلة، إنه تم التوصل إلى تسوية مع السلطات المصرية تتضمن دخول جميع شاحنات القافلة إضافة إلى نحو عشرين من المتضامنين، بينهم نواب أوروبيون، في حين رفضت السلطات المصرية دخول العشرات الآخرين الذين قدموا مع القافلة من أنحاء مختلفة من القارة الأوروبية.
وأوضح د. ماضي في تصريح صحفي فور وصوله إلى غزة أن أربعين شاحنة من الحجم المتوسط، من بينها اثنتا عشرة سيارة إسعاف، دخلت بالفعل إلى غزة من معبر رفح الحدودي، مشيراً إلى أن الشاحنات تحمل على متنها معدات وأجهزة طبية لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى كميات من الأدوية التي تحتاجها المستشفيات في القطاع.
وقال رامي عبده، منسق قافلة “الأمل” :”إنه شارك في هذه القافلة، التي قادها عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي، 12 برلمانياً أوروبياً من إيطاليا واليونان وسويسرا وأيرلندا وبريطانيا، إضافة إلى العشرات من المشاركين الذين قدموا من أوروبا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74336
