الاسير المحرر عزام ..من عذابات السجون الى معاناة الابعاد

“اثنى عشر عاماً من الصبر قضاها الأسير محمود عزام معذباً بين دفعه لضريبة سجنه التي لم يكن لها سبب، وبين شوقه ولهفته لأن يعود ليحتضن أبنائه وأهله، ومع لحظة الفرج ونيله لحريته، صدم الأسير عزام بالاحتلال يلاحقه حتى في نور حريته، بحرمانه من العودة إلى مسقط رأسه وقريته في جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وإبعاده إلى قطاع غزة، لتبدأ مرحلة عذابات الإبعاد في حياة المحرر بعد قهر السجان.

“الحنين يأخذني إلى موطني وبلدتي ومسقط رأسي في جنين وروحي تهفو للقاء والدَيّ الحبيبين وزوجتي وأبنائي, ولكن وجودي في غزة يخفف عني لأنها من وطني الحبيبة فلسطين”..

كلمات حاول المحرر عزام الذي أبعده الاحتلال بعد الإفراج عنه يوم الثلاثاء 26-5-2009إلى غزة أن يتعالى بها على جراحات حرمانه من أهله وإبعاده عنهم، مثله مثل بقية المبعدين الفلسطينيين الذين يحاولون قهر القهر حتى لا ينال من عزيمتهم.

والأسير المحرر محمود سعيد صالح محمود عزام ” أبو عادل” من سكان سيلة الحارثية قضاء جنين ويبلغ من العمر 52 عاماً وقضى في سجون الاحتلال 12 عاما دون اي تهمه أو محاكمة أو حتى مذكرة اعتقال إداري.