يحلم بالحياة، يرهقه المرض ويشحب وجهه، لكنه لا يزال يحلم! رغم كل الفقر والحرمان يحلم.. وعلى أبواب الصمت تحلـّق أمنياته الصغيرة أملا ً بمَن يساعده في إجراء العملية… نتحدث عن الفتى الفلسطيني ابن السابعة عشرة من عمره “محمود سليمان” من لبنان. والحكاية تبدأ من حيث لا بداية.. هي قصة الموت في الحياة مع الشاب الذي يعاني من مرض مزمن ويحتاج الى أدوية شهرية وعملية جراحية يعجز عن تحمل نفقاتها المالية مما يجعله عرضة للموت بصمت، يلملم دموعه وينثرها في مهب الجرح الذي لا يلتئم. في عينيه أكثر من صرخة، بل وجع قد يوازي ألم العالم بأسره.. حياة يومية لا يفارقها السواد، معاناة تخيّم فوق جباه تعبت من الحرمان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74348
