جمعية رعاية الكفيف بنابلس..نصف قرن من العطاء رغم غياب التمويل

لم يكن فقدان البصر يشكل عقبة في طريق عبد المعطي لإكمال مشوار حياته بقدر ما كانت الظروف المحيطة به تمنعه وتعرقل خطواته، عندما قابلناه بأحد أزقة البلدة القديمة في نابلس مرحبا بنا في زيارة جمعية رعاية الكفيف التي تعد من أوائل الجمعيات التي تعنى برعاية الكفيف في نابلس.
بينما اسعد الأغبر (48 عاما) كان يتلمس بأنامله مكان الكماشة وخيطان النايلون عندما دخلنا، يصنع منها ما تعلمه خلال سنواته العشر التي قضاها مع رفاقه بين زوايا الجمعية المكونة من غرفتين، يقضون أوقات فراغهم في صناعة تلك الأدوات ويطلقون بعض النكات والضحكات مع كل لحظة تمر عليهم، عل ابتساماتهم تخفف من حدة معاناتهم.