معاقون بين التسول والموت الصامت

أفراد مُهملون..يجوبون الشوارع، يستجدون الآخرين باليسير ولو حتى بـ”لفافة تبغ”، يزدريهم المارة بنظراتهم الحادة حيناً، ونظرات الشفقة أحيانا أخرى، ويعتلي وجوههم حالة متقدمة من البؤس الشديد..
وفي الشوارع والمجمعات العامة، تميزهم سريعاً دون عناء من اتساخ ملابسهم.. ويبادرونك سريعاً بالتوسل للحصول على ما تجود به نفسك.. وربما يلحقون بك شبه عراة أو حفاة..
انهم المتسولون من ذوي الإعاقات العقلية, ممن ترك البؤس والتشرد والإعاقة فيهم أثرا عميقا.. يجوبون شوار المدن الرئيسية في عالمنا العربي، وربما بلا استثناءات، وفي ظاهرة أصبحت مألوفة للعامة.
وفي الأردن وفي منطقة (الرصيفة)…… وهي بحسب التصنيف الإداري لواء يتبع محافظة الزرقاء ثاني أكبر المدن الأردنية من حيث الكثافة السكانية.