خطاب نتانياهو..المسمار الأخير في نعش السلام المنشود

لم يعد الحديث عن عملية تسوية تجدي نفعا بعد اليوم، فحديث نتانياهو كان واضحا وجازما فيما يتعلق بالقضايا العالقة بين الجانبين، وهو ما رآه كثيرين من المراقبين، واجمع عليه الرأي العام الفلسطيني.
نتانياهو الذي تجاهل خريطة الطريق والمبادرة العربية في خطابه، واشترط الاعتراف بدولة يهودية خالصة للشعب اليهودي، وتنكر لحق الشعب الفلسطيني والعربي في أرضه، وأصر رئيس الوزراء الإسرائيلي في عرضه بـ”دويلة” منزوعة السلاح ولا هوية لها ولا سيادة ولا عاصمة ولا حدود ولا حق لعودة اللاجئين، والاستمرار في عملية الاستيطان.
نتانياهو وضع لاءآته أمام العرب، واستنكر وجود دولة فلسطينية بالمستقبل القريب ورأى انه لا يوجد شركاء حقيقيون لعملية السلام، وقال أن ما يقدمه للعرب هو مجرد سلام اقتصادي مقابل التطبيع والاعتراف.
إنسان اون تستعرض آراء بعض تلك المواقف من خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي.