الطابون ..ارث فلسطيني يعيش الاندثار

ما زالت الحاجة بهية من قرية عينبوس جنوب مدينة نابلس تستيقظ مع ندى الصباح تحمل على رأسها لكن العجين، معلنة عن نهار جديد لتفوح رائحة خبز الطابون الذي قامت بركه على راحة كفها لوضعه بداخله، وبعد دقائق يخرج بها رغيف الخبز القروي برائحته الشهية، وعلامات “الرظف” قد وجدت طريقها عليه.
تقول الحاجة بهية، أنا من القلائل في القرية من يعد الخبز على الطابون، ولا زلت أجهز طابوني واعده من اجل الخبيز وإعداد الطعام فيه كل يوم، ولم أطفأه يوما، ولن أجرب غيره مادمت على قيد الحياة.