أيام من التعب والمشقة يبذلها المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية منتظرين موسم المحصول الزراعي.. إلا أن هذا الحلم سرعان ما يختلط بالكابوس الذي باتت تشكله الخنازير البرية التي تهاجم محاصيلهم من دون أن تتوقف.
محمد أبو شعر من قرية جينصافوط غرب مدينة نابلس، لم تفلح محاولاته في حماية أرضه من اعتداءات الخنازير البرية التي أطلقها المستوطنون ضمن الانتهاكات التي يمارسونها ضد المواطنين الفلسطينيين.
وأمام ناظره، ودون أن يستطيع أن يحرك ساكنا نهشت الخنازير محصول الكوسا والفقوس البالغة خمسة دونمات.
اعتداءات متكررة تسدل ستار مسلسل جرائم المستوطنين القابعين على الأراضي الفلسطينية، لتستمر حلقات الألم والحسرة على أراضي تصادر وتنتهك يوميا، وأفواه مكممة مقابل خسارة المواطن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74503
