الظلمة تجتاح لبنان وتهدّد بضرب (الموسم السياحي)

“ظلمة حالكة” تسيطر على لبنان.. “تقنين قاس” تخضع له هذه المناطق حيث ينقطع التيار الكهربائي بشكل متواصل.. ولا صوت يعلو فوق صوت “المولدات الكهربائية”. أن ينقطع التيار الكهربائي في لبنان ليس بالشيء الغريب، بل يكاد يكون من الأمور “المحسومة” بفعل أزمة “توارثها” الأجيال و”ترعرع” عليها اللبنانيون لدرجة باتوا يدركون أنّ “الخطاً” هو الحصول على كهرباء الدولة 24 ساعة يوميا ً.
قد تكون الشمعة مصدرا ً للرومانسية في معظم البلدان، ما عدا لبنان حيث تحوّلت الشمعة أداة الفقير ليرى بنورها البسيط. يتكرّر المشهد نفسه معظم أيام السنة: طلاب يدرسون “على الشمعة”، عواميد الانارة “مطفأة” طيلة الليل، وشوارع العاصمة “الحيوية” تصبح بحكم “الميتة” بفعل الظلام الحالك، مما يهدّد بضرب الموسم السياحي.