نفحة، عسقلان، جلبوع، هداريم، النقب… تعددت الأسماء والسجن واحدة، من حيث الشكل والمضمون، وعقلية سجانيها ذات هدف واحد هو تحطيم الأسرى والقضاء عليهم نفسياً ومعنوياً، أو جسدياً إن أمكن، والأخطر إعدامهم عشرات المرات على الطريقة الإسرائيلية، وما أبشعها من طريقة.
مستشفى سجن الرملة، هو واحد من تلك السجون، لا يختلف عنها بشيء، بل لربما أقسى في بعض الأحيان، فإدارة السجون تطلق عليه اسم “مستشفى”، وهي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون كذلك. بل وإهانة لمهنة الطب.
فإدارة سجون الاحتلال تعتبر المستشفى إحدى محطات الانتقام بهدف التضييق على الأسرى المرضى وتعذيبهم ومساومتهم وليس العكس.. وهناك من الأسرى المرضى من استشهدوا ورحلوا عنا وللأبد بعد رحلة عذاب شاقة داخل ذاك “المستشفى”، وهناك العشرات ممن يقبعون هناك منذ سنوات طويلة تجاوزت العشر سنوات … بانتظار المجهول .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74523
