ضمن سياسة التضييق المتبعة من قبل المؤسسة الإسرائيلية بحق فلسطيني48، تصاعدت عمليات هدم البيوت والمحال التجارية العربية داخل إسرائيل، وهو ما يشكل تضيق إضافي على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 48.
في الوقت نفسه، بدأت تتكشف ملامح مشروع بناء قريتين كبيرتين لليهود المتدينين فوق أراضي المواطنين العرب في منطقتي المثلث والجليل وفقا لمخطط تقدم به وزيرا الداخلية والإسكان الإسرائيلي الشهر الماضي.
مدينة أم الفحم، ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في فلسطين48 بعد مدينة الناصرة، كانت المدينة ذات الاستهداف المباشر من عمليات الهدم المتكررة والتي طالت بنايات من السوق التجاري المركزي بالمدينة إضافة إلى صدور أوامر هدم بحق عشرات منازل للمواطنين.
فمع مطلع الشهر الماضي أقدمت جرافات الاحتلال، ودون سابق إنذار، بهدم عدد من المحلات التجارية التابعة لعائلة السعدي في السوق التجاري وإتلاف كافة الخضار الموجودة فيها، بحجة عدم وجود ترخيص ببناء هذه المحال.
إلا أن الأهالي، أعادوا بنائها مرة أخرى، مما دفع بقوات الاحتلال من تكرار عملية الهدم مرة ثانية مع ساعات فجر اليوم الأربعاء تحت حراسة أمنية مشددة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74531
