مع اقتراب العام الدراسي ينشغل الكثيرون في توفير وتجهيز أبنائهم للمدرسة..إلا أن ذلك الانشغال يصبح أرقا يصاحب من لا معيل لهم..فعلى أبواب العام الدراسي الجديد يحلم آلاف الأيتام في فلسطين بحقيبة المدرسة والمريول.
أم سامح لم ترغب بالإفصاح عن اسمها، ولكن المكالمة الخاطفة التي أجريناها معها كانت أدل على حالها في هذا الوقت من السنة، وهي تبحث عن كفيل من اجل دفع أقساط ابنتيها في الجامعة.
تقول أم سامح ” اعمل بوظيفة حكومية وأتقاضى ألفي شيكل، ولا تقضي حاجات أبنائي، فحتى اللحظة لم أجهز أطفالي للمدرسة بسبب عدم توفر المال، وأحاول جاهدة البحث عن كفيل من اجل ابنتيَ، فابنتي قد نجحت في الثانوية العامة وأخرى في عامها الأخير واحتاج إلى 1200 دينار أردني لإقساطهم الجامعية”.
كان أول ما وعد به أبناؤها بعد تخرجهم من الجامعة وإعالة عائلتهم هي كفالة أيتام، كانت أم سامح فخورة جدا لما سمعته منهم قائلة :”رغم الظروف التي أعيل بها أسرتي ولكنني احمد الله على كل شيء، فقد تركني زوجي وأنا حامل بطفلي الذي يبلغ اليوم العامين وأسرة كبيرة لا معيل لهم، ولكنني أحاول جاهدة أن أكبرهم وأعلمهم، ومستورة والحمد لله”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74543
