حياة صعبة يعيشها الأسرى الفلسطينيون بعد اعتقالهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعتبر مرحلة التحقيق الأصعب من بين هذه المراحل، والتي يعاني فيها الأسير من أصناف عده من العذاب النفسي والجسدي.
الأسيرة نجوى عوني مصطفي عبد الغني، وفي تفاصيل نشرها نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأحد، ووصلت موقع “نافذة الخير” تقول :حضرت قوات الاحتلال لاعتقالي أنا وأخي في ساعات الليل، ومنذ لحظة الاعتقال سادت أجواء من الرعب والخوف في أوساط عائلتي بتاريخ 21/7/2009، وهو اليوم الذي تم فيه محاصرة منزل العائلة في صيدا بطولكرم.
وتتابع في سرد تفاصيل عملية الاعتقال “جنود الاحتلال بدؤوا بالصراخ، وإخلائنا من البيت من اجل التفتيش، وإبقاء من كان فيه لمدة ثلاث ساعات في العراء، منهم الأطفال، ووالدي الكبيرين بالسجن.
وعن تفاصيل لحظات الاعتقال الأولى تقول نجوى :”قام جنود الاحتلال باستجوابي أنا وأخي صلاح أمام البيت، ثم قاموا بوضعي في سيارة جيب عسكرية وأخي في أخرى، وتم اقتيادي إلى سجن الشارون ووضعي مع الأسيرات الجنائيات لمدة يومين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74556
