اعتصام حاشد في نهر البارد إحتجاجا على وقف الاعمار

شهد مخيم نهر البارد أضخم اعتصام منذ عامين، دعت إليه بشكل مشترك الفعاليات السياسية والإجتماعية والمختصة بالإعمار وبمشاركة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، عبر كلمة احتجت فيها على قرار وقف الإعمار بحجة وجود آثار.

وطالبت الاعتصام الذي نظم يوم أمس الاثنين بالتراجع عن قرار وقف إعمار المخيم “من دون قبول أي عوائق وذرائع وحجج أمنية أو تقنية أو سياسية أو متعلقة بالآثار”.

وأعلنت عن تصعيد عبر سلسلة تحركات إحتجاجية سلمية، بالإضافة إلى اللجوء إلى القضاء اللبناني في موضوع الآثار، والتوجه “أمام القضاء اللبناني حول ما تعرض له مخيم نهر البارد من سرقة وحرق للمنازل بعد أنتهاء المعارك وتمييز بحق الناس وإهانتهم، مهددين باللجوء إلى القضاء الدولي”.
ولوّحت كلمة المعتصمين بالإضراب في المخيمات الفلسطينية وبـ”إحتمال الدعوة إلى مقاطعة سلمية شعبية للتصريح الأمني ولمؤسسات الدولة التمييزية بحق فلسطينيي نهر البارد”.
وعبر المعتصمون عن نيتهم “نشر تقرير مفصّل ودقيق للرأي العام والإعلام عن كافة الممارسات الأمنية والتمييزية التي تعرّض لها مخيم نهر البارد على مدار أكثر من عامين”.

وضمّ الإعتصام بين ثلاثة وأربعة آلاف مشارك من أهالي المخيم، وذلك على حدود المخيم القديم المسيّجة.
ودعا إلى الاعتصام كل من “هيئة مناصرة أهالي مخيم نهر البارد” التي تضم كافة مؤسسات مخيم نهر البارد بما فيها “هيئة العمل الأهلي والدراسات لإعادة إعمار مخيم نهر البارد” الشريكة مع “الأونروا” في إعادة إعمار المخيم، واللجنة الشعبية والفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد.

بدوره ألقى مسؤول ملف نهر البارد في منظمة التحرير الفلسطينية كلمة في الإعتصام تحدث فيها عن وعود الدولة اللبنانية المختلفة، وناشد مجلس شورى الدولة التراجع عن قراره، كما تحدث عن تقصير “الأونروا” ودعاها إلى أخذ دورها بالترافع قضائيا والتحرك عمليا.