جمعهم هم واحد، فكل منهم أتى القاهرة باحثا عن علاج ينسيه شيئا من الأنين الذي يرافق مسيرة حياته جراء العدوان الإسرائيلي الذي طال البشر والحجر في قطاع غزة.
وعلى مائدة واحدة في القاهرة، اجتمعوا ليرووا تفاصيل من حلقات حياتهم التي يعيشونها بعدما أصيبوا بجروح مختلفة جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليهم.
ففي الإفطار الجماعي الذي نظمه اتحاد الأطباء العرب في القاهرة للمرضى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات المصرية، كانت اللحظة مواتيه لأن يفصح كل منهم عما يجول في خاطره.
“نافذة الخير” كانت هناك ترصد بعض قصصهم.. الطفل يسري، ابن حي الزيتون بغزة والملقب بالمبتسم، يقول :” إن الله اختار الشعب الفلسطيني ليختبر قوة ايمانه.. والإنسان إذا ما كان قريبا من الله لا يخاف من أي قوة على وجه الأرض”.
ويضيف “تعرض جسدي لحريق من الدرجة الرابعة بفعل الفسفور الأبيض ولكني الحمد لله صابر واحتسب آلامي وواثق من الشفاء”.
وعمد الاتحاد إعداد الإفطار في حديقة الأزهر للترويح عن المرضى الذي يرقدون في المستشفيات منذ فترات متفاوتة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74600
