في الضفة الغربية، بهجة استقبال العيد بدت على وجوه الأطفال أكثر وضوحا من الكبار، فمع اقتراب عيد الفطر يتحضر الفلسطينيون لاستقباله بفتور عام تسابقت إليه الجيوب الفارغة وغلاء الأسعار.
أبو إياد الريشة انتظر بفارغ الصبر أن حتى قبض راتبه لشراء مستلزمات العيد، يقول :” لقد صرفت راتبي من أول شهر رمضان، فمصاريف الشهر وكذلك بداية العام الدراسي الجديد لأطفالي لم يبقيا شيء، حتى أنني استندت لإكمال مصاريف الشهر الفضيل، وبعد ان حصلت على راتب الشهر الحالي قبل يومين بدأت بتسديد ديوني واشتريت ملابس العيد لأطفالي الأربعة”.
شلل أصاب سكان الضفة الغربية في استقبال عيدهم هذا العام، فما بين العوز والفقر وضيق الحال يبقى المواطن الفلسطيني حائرا في تغيير أوضاعه الاقتصادية نحو الأفضل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74602
