تودع الحاجة سبتة أبو غلمة شهر رمضان المبارك، لتستقبل العيد بدمعة حزن على فراق طال أبنائها وأحفادها.. دموع تذرفها شوق إلى لقاء الابن وحنين إلى ابتسامة الابنة وضحكة الحفيد.
أم محمد أبو غلمة، من قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس، تستقبل العيد وقد خطت سنيها السبعون تجاعيد وجهها، تتكأ في خطواتها على من بقي لها من أبناء وأحفاد تنتظر زيارات محبيها في الأسر بفارغ الصبر.
يتخطفها الحنين مع كل زيارة تقوم بها، تتحدث وقد أرهقتها أجواء العيد بغياب أحبائها، تقول أم محمد ” أي عيد افرح فيه أنا وعائلتي وهم في الأسر، لا معنى للعيد بدونهم، أتذكر دخلتهم علي بالعيد جميعهم وهم حولي، ولكن العيد ناقص بدونهم”.
تنظر إلى صورهم مع صباح العيد، تقبلهم من بعيد وتقول لهم “العيد الجاي وانتو حولي يما”، هكذا تستقبل الحاجة أم محمد العيد.
ابنها عاهد أبو غلمة حكم عليه بالأسر مدى الحياة وخمس سنوات ومضى منها أربع، ابنتها جنان أبو غلمة (30 عاما) حكم عليها بالأسر ست سنوات ومضت منها خمس، وحفيدها أيمن (19 عاما) حكم عليه أربع سنوات ونصف، بقي منها خمسة شهور.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74603
