احدى فعاليات حملة سلام يا صغار – ارشيفية
رسمت حملة سلام يا صغار الابتسامة على وجوه الآلاف من أطفال روضات نابلس وسلفيت قبيل عيد الأضحى المبارك، فقامت بتوزيع الهدايا على أطفال الروضات المشاركة بمشروع روضتي أحلى، والتي تشرف عليها مبادرة الشارقة لدعم أطفال فلسطين تحت شعار" أيام فرح ومرح..أطفال روضتي أحلى"، بعيون بريئة وفرحة استقبل الأطفال المهرجين وعلى نغمات فرحة العيد تراقصوا بحركات عفوية.
فرحة العيد
يذكر مازن عواد منسق حملة سلام يا صغار في نابلس وسلفيت لـ" نافذة الخير"، إن توزيع الهدايا يأتي استكمالا لمشروع روضتي أحلى، ويتزامن مع عيد الأضحى، فكانت مناسبة لتوزيع الهدايا على الأطفال وإدخال فرحة العيد إلى قلوبهم البريئة، فقد تم توزيع 3150 حقيبة مدرسية تضم قرطاسية وحافظة مياه، ويضم 37 روضة من سلفيت ونابلس، بينما يقوم المشروع بتدريب 200 مربية و100 إداريين من مختلف المحافظات، وهي المرحلة الثانية من المشروع.
وأضاف عواد " نحن نتحمل مسؤولية إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، خاصة أنهم يعيشون ظروف معيشية صعبة، يصعب فيها تلبية احتياجاتهم، والحملة أرادت أن تستكمل عملها في الروضات، من اجل بيئة آمنة وسليمة لأطفالنا، خاصة أن الروضات ينقصها الكثير من المقومات الأساسية للطفل، وأهمها الترفيه واللعب، فمن حق الطفل أن يلعب ويتحرك بحرية وان يكتشف العالم من حوله، لهذا نظم اليوم من اجل إشراكهم بفرحة العيد".
احتياجات
فيما عبرت الفت حمادنة المتحدثة باسم الروضات المشاركة بالمشروع عن تقديرها العميق للحملة والتي استطاعت أن تلامس حاجة الروضات والأطفال من خلال مشروعها، وقالت " أن الدنيا تفنى ولكن الخير هو الذي يدوم فيها، ونشكر الشارقة على مبادرتها الكريمة لأطفال فلسطين، واليوم نحتفل بيوم الطفل الفلسطيني ونرسم البسمة على شفاههم، ونمسح دموع المعاناة والأمل التي عيشها أطفالنا كل يوم بسبب الاحتلال".
وذكرت حمادنة، إن المشروع خطى خطوات كبيرة وهامة على مستوى تحسين الروضات وعملها، فكان نقلة نوعية من تجهيز البيئة الملائمة لأطفال ومستلزمات واحتياجات الروضات، بالإضافة إلى اهتمامه بترفيه الأطفال من خلال أنشطة يقدمها.
تطور وبناء
فيما رحبت سهاد عمر المتحدثة باسم مديرية التربية والتعليم-سلفيت، بمبادرة الشارقة ووصفتها بالتنموية والتي تستهدف بناء وتطور المؤسسات التربوية والتعليمية في فلسطين، خاصة أن الروضات هناك العديد منها خاصة في المناطق المهمشة كالقرى والمخيمات تعاني من نقص الموارد المالية وبحاجة إلى دعم كبير على جميع المستويات.
وذكرت عمر، إن التربية والتعليم تقوم بالإشراف الفني والإداري على الروضات في المناطق الفلسطينية، وتكشف على بيئتها إن كانت مناسبة، ولكن للأسف لا يوجد هناك ميزانية خاصة للروضات، خاصة أنها تأخذ شكل خاص وتجاري، ولكن يكون هناك تعليمات يجب الاقتضاء بها من اجل سلامة أطفالنا.
كما وان سقف الاحتياجات للروضات الفلسطينية-كما قالت عمر- كبير بسبب الظروف التي نعيشها الاقتصادية والسياسية، خاصة في المناطق البعيدة عن المدن، والتربية تقوم بالتنسيق مع الروضات من اجل حصولها على مشاريع تعمل على تنميتها وتحسينها، ولكن ذلك غير كافي ونأمل بان تتوسع المشاريع وتستهدف اكبر عدد ممكن من الروضات، فعلى مستوى محافظة سلفيت هناك 3 روضات فقط من أصل ثلاثين استفادت من مشروع روضتي أحلى.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74761
