(قطر الخيرية) توزع مساعدات إغاثية على النازحين في اليمن

مخيم المزرق قرب صعدة يتجمع فيه عدد كبير من نازحي الحرب حيث الظروف المعيشية الصعبة – أرشيفية

سيّرت "قطر الخيرية" أمس الأول، قافلة إغاثة إلى محافظة عمران شمال اليمن إسهاما منها في تخفيف معاناة النازحين المتأثرين من أحداث صعدة .
وتضمنت القافلة 300 خيمة و2000 فراش و2000 بطانية و500 معدة مطبخ و500 فراش بلاستيكي و2000 ناموسية و500 علبة (مستلزمات النظافة)، و100 دورة مياه متنقلة، و3 مولدات كهربائية كبيرة، وبقيمة تزيد على 1,000,000 ريال قطري.
وكان وفد من قطر الخيرية قد توجه للجمهورية اليمنية برئاسة الدكتور صالح اليزيدي للإشراف على توزيع هذه المواد الإغاثية (غير الغذائية) التي قامت الجمعية بشحنها من مخزونها الاستراتيجي بدبي، وضم الوفد في عضويته كلا من شيخة المفتاح مسؤولة المشاريع النوعية في قطر الخيرية، والسيدة فوزية إسحاق من قسم علاقات المحسنات بقطر الخيرية، والسادة يوسف أحمد السويدي وفهد غريب عبد الله، ومحمد جاسم الملا من متطوعي قطر الخيرية والسيد وليد لطفي مسؤول المتطوعين بالجمعية.
ونقلت صحيفة الراية عن الدكتور صالح اليزيدي أن المساعدات تم توزيعها على النازحين من صعدة في سكنهم المؤقت بمحافظة عمران بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية في اليمن.
وقد سبق التوزيع مسح ميداني للنازحين في عمران وحصر المحتاجين منهم للمساعدة، وتوزيع الكوبونات الخاصة بالمواد التي ستصرف لهم.
وأضاف الدكتور اليزيدي أن هذه القافلة الإغاثية تعد الأولى التي توجهها قطر الخيرية للنازحين، منوها بأن زيارة وفد الجمعية لليمن كانت فرصة للتعرف على أوضاع واحتياجات النازحين عن قرب، وأعرب عن أمله بتقديم مزيد من المعونات الإيوائية لهم في الفترات القادمة استشعارا من الجمعية لواجبها الأخوي والإنساني تجاه الأسر المتضررة من الحرب في صعدة.
وقام وفد قطر الخيرية أيضا بزيارة مخيمات النازحين في منطقة حرض التابعة لمحافظة حجة (شمال غرب اليمن) للاطلاع على المعاناة الإنسانية للنازحين إليها.
يذكر أن هذه القافلة وصلت لليمن من مخزون الجمعية الاستراتيجي المودع في شبكة مخازن الاستجابة للكوارث HRD NETWORK بدبي، وتمتلك الجمعية هذا المخزون بناء على اتفاقية وقعت بين قطر الخيرية وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عام 2008  لإيداع مخزونها الاستراتيجي من المواد الإغاثية في إطار اهتمامها بتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الكوارث والحروب، والذي يعد أحد مجالات عملها الاستراتيجية.
وسبق لقطر الخيرية أن سيرت في شهر أكتوبر من العام الحالي قافلة مماثلة إلى باكستان لإغاثة المتضررين من الحرب في مقاطعة وادي سوات.
ويتوافق توزيع المواد الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية على النازحين من جراء حرب صعدة في اليمن مع إطلاقها لمشروع (مَعين)، وهو عبارة عن صندوق أنشأته بغرض الإسهام في جاهزيتها وسرعة مواجهتها للكوارث التي تقع في العالم، على اعتبار أن الاستجابة العاجلة للكوارث من أهم العوامل التي تزيد من فرص نجاة المتضررين منها.
وتسعى قطر الخيرية إلى تمويل صندوق (مَعين) بمبلغ 10,000,000 ريال لتوفير الأموال اللازمة للإغاثة العاجلة فور وقوع الكوارث، ومن ثم المساعدة في تقليص عدد ضحاياها والتخفيف من معاناة المتضررين منها.