اللاجئون في لبنان محرومون من حقوقهم
نظم الائتلاف الفلسطيني – اللبناني حملة "حق العمل" للاجئين الفلسطينيين في طرابلس شمال لبنان، بمشاركة ممثلين لوزراء ونواب حاليين وسابقين ونقابات وهيئات المجتمع المدني في طرابلس وفصائل فلسطينية ومؤسسات اجتماعية ونقابية وشخصيات وطنية واجتماعية لبنانية وفلسطينية.
وفي مداخلة له، أكد رئيس اتحاد العمال في طرابلس شعبان بدره "ان حق العمل للفلسطينيين واجب وطني وانساني".
كما أكدت الكثير من الكلمات والمداخلات على "إعطاء الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان وفي مقدمها حق العمل والتملك والتعاطي الإنساني مع المخيمات الفلسطينية"، واجمع المشاركون على "إعطاء الفلسطينيين حق العمل ودعم نضالهم من اجل العودة إلى فلسطين".
ثم وقّع المشاركون عريضة دعت الدولة الى "تشريع قوانين حول حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان".
حق إنساني
وبحسب المادة 23 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان فإن "لكل شخص حق في العمل، وفي حرية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومرضية وفي الحماية من البطالة"، وتحت هذا العنوان تنبثق مأساة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين تقيدهم قبل كل شيء ظروف هجرتهم من ارضهم واحتلال مدنهم وقراهم على ايدي العدو الاسرائيلي الذي لا يزال حتى الان يمارس وعلى مرأى من العالم اجمع ابشع الجرائم بحق الانسانية.
وأمام هذا الواقع يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان اليوم اوضاعاً مأساوية ضمن ظروف فرضتها عليهم طبيعة لجوئهم كونهم محرومين من حقوق كثيرة، أبرزها حرمانهم من حرية العمل وحق التملك وهذا يشكل عبئا كبيرا يضاف الى اعباء اللجوء الذي لا يتحمله احد، إذ يكفيهم أنهم لا يعيشون في وطنهم.
ويحرم الفلسطيني في لبنان على عكس معظم الدول العربية التي لجأ اليها من حق التملك وحق توريث ماله لاولاده وغير ذلك من ممنوعات ضمن سلسلة لا تنتهي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74868
