مها سميسة
شهر مارس هو شهر المرأة، فكيف إذا كانت هذه المرأة هي أرملة وأم تربي أيتاماً، وتضحي من أجلهم؟ فهذه الإنسانة الفاضلة تستحق أن تـُكرّم في يوم الأم، كونها تجسّد الصورة الأروع للمرأة بكامل تضحياتها ومعاناتها.
من هذا المنطلق، أقامت جمعية الارشاد والاصلاح الخيرية في بيروت إحتفالاً في مطعم مطل على البحر بمناسبة عيد الأم للأمهات الأرامل والمحتاجات، تخلله فطور، والعديد من الأنشطة والفقرات والمسابقات، وتوزيع قوالب حلوى وهدايا أدخلت السعادة الى قلوبهن.
وحول الحفل، تعلق السيدة "مها سميسة" من جمعية الارشاد بالقول: "قد يتناسى العالم هذا المخلوق الرقيق في خضم الحياة، وهذا اليوم هو محاولة بسيطة ان نكرّم الأرملة والمسكينة التي تربي الأجيال تربية صالحة، وتشجعهم على النجاح والتفوق، وتعلمهم مبادئ الأخلاق، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها آلاف العائلات في لبنان. فهذه الأم المثالية هي مُنشئة للأجيال وصانعة للرجال ومساهمة بقسط وافر في بناء الوطن وتقدمه".
وكانت الأمهات سعيدات في الإحتفال، خاصةً خلال مسابقة فكاهية، حيث تمّ تقسيم الامهات إلى مجموعات، وكل مجموعة حصلت على كيس من الكوسا، والمجموعة الاسرع في نقرها هي الرابحة. الابتسامة لم تفارق وجوه الأمهات.
وفي ختام الحفل شكرت الأمهات كل القائمين على هذا الاحتفال وعلى الجهود التي بذلوها لإنجاح هذا اليوم، حيث ستحتفظ به ذاكرة 100 أم فقيرة، تقوم بدور الأب والأم، وترعى أولادها بكل طاقتها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74993
