زلزال هايتي خلف ما يقرب 220 ألف قتيل – أرشيفية
تعهدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الأربعاء بتوفير نحو 10 مليارات دولار من أجل إعادة إعمار هايتي التي تعرضت إلى زلزال مدمر في يناير/كانون الثاني الماضي.
وتعهدت حوالي 50 من الدول المانحة بتوفير مبلغ 9.9 مليار دولار تشمل 5.3 مليار دولار تقدم خلال فترة عامي (2010-2011)، وهو مبلغ فاق توقعات منظمي المؤتمر الذين طالبوا بـ3.8 مليار دولار فقط.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمر صحافي في ختام المؤتمر إن الدول الأعضاء والشركاء الدوليين تعهدوا بتقديم 5.3 مليار دولار خلال العامين القادمين، وما مجموعه 9.9 مليار دولار خلال الثلاثة أعوام وما يليها.
وأوضح الأمين العام للمنظمة الدولية الذي شارك في تنظيم المؤتمر، أن المساعدة يجب أن تستثمر بشكل جيد، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية.
ورجح مسؤولون أن عملية إعادة الإعمار تحتاج إلى 11 مليارا و500 مليون دولار خلال العشر سنوات القادمة.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنه إذا أقامت هايتي مؤسسات شفافة تخضع للمحاسبة فإنها تستطيع أن تصبح محركا لتحقيق التقدم والازدهار، مضيفة: "ومن أجل ذلك، فإن الولايات المتحدة تتعهد بتقديم مليار و150 مليون دولار لعملية التعافي وإعادة الإعمار في هايتي على المدى الطويل، وهو ما سيخصص لدعم خطط حكومتها من أجل تقوية قطاعات الزراعة والطاقة والصحة والأمن ومؤسسات الحكم."
وقال الرئيس الأميركي الأسبق مبعوث الأمم المتحدة إلى هايتي بيل كلينتون خلال المؤتمر إنه ورئيس وزراء هايتي جون ماكس بيلريف سيقومان بتشكيل لجنة مؤقتة لإنعاش هايتي مهمتها الإشراف على مساعدات الجهات المانحة والتأكد من أن إعادة الإعمار تتم بتنسيق جيد وتلبي احتياجات الشعب الهايتي.
وشارك في المؤتمر أكثر من 138 دولة وعدد من المنظمات الدولية، بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فضلا عن منظمات غير حكومية ومغتربين هايتيين.
يذكر أن هايتي، أفقر دولة في الأميركيتين، تعرضت لزلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر في 12 يناير/كانون الثاني حصد أرواح 220 ألف شخص وشرد أكثر من 1.3 مليون آخرين فضلا عن تدميره معظم البنيات الأساسية فيها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75003
