"هناك سعادة من نوع آخر تنتابني عند مساعدة الفقراء، خاصةً عندما أرى الدمعة تتحوّل الى ابتسامة، والحزن إلى سعادة".. بهذه الكلمات تتحدث إحدى فاعلات الخير عن دور وأهمية مساعدات العائلات والأطفال المحتاجين.
تضيف لـ"نافذة الخير" :"عمل الخير هو صمّام امان للمتبرع قبل المستفيد، حيث متعة الشعور بمنح الامل للأسر الفقيرة، وهذا بحدّ ذاته شعور بالأمان للمتبرع الذي يشارك مال الله عز وجلّ مع الأحوج في المجتمع.
وتختم المتبرعة بالقول : "الحمدلله الذي سخرنا لهذا، وجعلنا سبباً من أسباب سعادة الأطفال المحرومين".
"نافذة الخير" ومن خلال جولاتها مع فاعلي الخير في بيروت، رصدت العديد من الصور الإنسانية التي ترسم الدمعة على وجوه الفقراء، وكيف تحولت هذه الدمعة إلى ابتسامه بعدما مدت يد العون إليها.
الطفل احمد
الطفل أحمد "كل أطفال العالم يفرحون في العيد إلا أنا واخوتي".. هذا ما قاله أحمد من مخيم الرشيدية في صور جنوب لبنان، وكان ينظر بحسرة إلى واجهات محلات الألعاب والملابس الملونة والدمعة محبوسة في عينيه. لكن البسمة الآن ارتسمت على وجهه بعد أن قام أحد المتبرعين بتأمين مقوّمات الحياه له ولأسرته المؤلفة من 7 أفراد.
الطفلة مي
كانت أسرة "مي" تبحث عن مأوى، فوجدت أبواب الرحمة مشرعة أمامهم، والوجوه الطيبة تبتسم راجيةً منهم دخول رحاب العطاء. وها هم يعيشون الآن في منزل حقيقي في منطقة الفيللات في صيدا، ويستفيدون من كافة المشاريع التي تعينهم في الحياة بفضل كرم المُحسنين.
الطفلة رنا
عندما تخترق ألوان الفرح المأساة، تتحقق أحلام أسرة "رنا" من مخيم نهر البارد في طرابلس شمال لبنان، وتعيد الأمل من جديد بعد أن عانت لسنوات طوال من الفقر والحرمان. وابتسمت "رنا"، بعد أن نفض الأجاويد الغبار الأسود عن أحلامها الصغيرة.
الطفلة ريان
الطفولة لم تبتسم للطفلة "ريان" من مخيم الرشيدية في صور جنوب لبنان إلا بعد أن قام أحد الكفلاء بكفالتها هي واخوتها الاربعة وتأمين أبرز مقوّمات الحياة لهم من مسكن ومأكل وملبس وتعليم.
الطفل محمد
محمد: لو أن ظلام الكون طاردهم، هناك دائماً شمعة تضيء حياتهم، تمحي آثار الحزن والحرمان عن قلوبهم. فيشرق الوجه الواعد، تتلألأ العينان بالفرح. وأسرة "محمد" من مخيم المية ومية في صيدا التي كانت تعاني من شتى ألوان الحرمان، تعيش الآن حياة كريمة بعد أن تمّ ترميم منزلها، وكفالة أطفالها.
ام احمد
لا عجب إن رأينا المآقي تذرف دموع الفرح، بعد أن مسحت امرأة فاضلة دموع "أم محمد" من مخيم المية ومية في صيدا. فالأيادي البيضاء تورق الأمل في حياتهم، لتنقذ المساكين من دجى البؤس، وتزرع الإبتسامة في أيامهم.
الطفلة حنان
"كان يوم شتاء عندما دخل علينا متبرع كريم. لن أسميه متبرع، بل ملاك نزل علينا فجأة من السماء.. كنتُ مع اخوتي الستة نرتجف من البرد. لم يكن لدينا طعام أو مدفأة أو بطانية.. الامطار في كل مكان كأننا نسكن بالشارع. كان منزلنا من الزينكو وكنا نرسم منزل جميل ونلونه ونحلم أننا نسكن فيه. الآن منزلي أجمل منزل في المخيم. أمشي ورأسي مرفوع. كنا نعتقد أن الاحلام تبقى أحلاما ً، لكن هذا ليس صحيحا ً. حياتنا تغيرت".
عائلة فراس
"يوم دخلت علينا طالبة جامعية من الكويت خلال شهر رمضان الماضي، لم يكن لدينا أي شيء. يومها كانت تشتهي ابنتي الصغيرة الهمبرغر، فأخذتنا هذه الطالبة إلى مطعم وأفطرت معنا. من يومها حدثت الامور بسرعة، تمّ بناء منزل لنا، شراء اثاث جميل، كفالة أسرتي.. وها هم أطفالي يتعلمون ويعيشون كغيرهم من الاطفال".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75098
