ملتقى الاعمار يضع حجر الأساس لإعادة ما دمره الاحتلال بغزة

الملتقى هدف لتوحيد الجهود لاعمارالقطاع المدمر

أعلن رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية أن الحكومة الفلسطينية المقالة ستضع حجر الأساس لمشروع اعمار كافة البيوت التي هدمت خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، مؤكدا على دخول مرحلة جهاد البناء وان هذا المشروع سيتم بالتعاون مع القطاع الأهلي والنقابي وأنه سيتيح إيجاد مجالات واسعة لكافة القطاعات العاملة في مجال الاعمار.
 
وقال رئيس الوزراء في كلمة له خلال الملتقى الدولي لإعمار غزة والذي يعقد في غزة على مدار يومين متتالين بتنظيم من قبل وزارة الأشغال العامة والإسكان :" ما أن انتهت الحرب قبل عامين على قطاع غزة عقدت الحكومة اجتماعاً طرحت فيه التحديات التي تتمثل أمامها عقب العدوان والتي كانت متعددة ومن أهمها الإعمار، حيث كانت مساحة التدمير واسعة وضخمة ولذلك كان لا بد من أن يكون لدينا تصور ورؤية للتخفيف على شعبنا".
 
توزيع اغاثات عاجلة
وأضاف "اتصلنا بالدول الشقيقة والخيرين من أبناء الأمة لتقديم الدعم الإيوائي العاجل، وما وصل تم توزيعه بشكل عاجل على أصحاب البيوت المدمرة لنعالج الوضع الذي فرضه الاحتلال بغطاء أمريكي وصمت دولي"، مقدماً الشكر لكل من وقف مع الشعب الفلسطيني عامة وأهالي قطاع غزة خاصة من دول وحكومات وشعوب وأشخاص وأحزاب ومنظمات.
 
وأشار رئيس الوزراء إلى محاولات تسييس قضية إعمار غزة، "حيث دعونا لتشكيل لجنة مشتركة تضم السلطة في رام الله والحكومة في غزة لإعادة الإعمار وغيرها من الاقتراحات لكنها كلها جوبهت بالرفض، فتم تسييس عملية الإعمار ووضعها في إطار سياسي وجعلها ورقة لابتزاز المواقف التي لم يتمكن الاحتلال من خلال حصاره وعدوانه تحقيقها".
 
وحول موضوع الدعم الذي أقرته عدة جهات لقطاع غزة؛ قال رئيس الوزراء :"سمعنا أن هناك أموال طائلة رصدت في مؤتمرات لكننا نقول اليوم لم يصل دولار واحد من هذه الأموال التي رصدت لقطاع غزة لا من مؤتمر شرم الشيخ ولا من مؤتمر القمة العربية الاقتصادي ولا غيره".
 
ترحب بكافة الجهود
وأضاف رئيس الوزراء "ولكن في مقابل ذلك تحركت مؤسسات فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية وتقدمت بخطوات لتقديم اللازم فبنوا وحدات سكينة ورمموا أخرى وقدموا خدمات للناس، ونحن نرحب بكل جهد على هذا الصعيد وندعو كل من لديه القدرة والرغبة في تقديم يد المساعدة للشعب الفلسطيني فليتقدم والحكومة الفلسطينية مستعدة لتقديم كل الخدمات الممكنة لتسهيل خدمة الناس".
 
وتابع "نحن نلتق بشكل دوري مع مؤسسات وجهات ونسعد حينما نعرف أن هنالك مؤسسة تدعم وتساند الشعب الفلسطيني في إعمار بيوته لذا نشد على أيديهم وأيدي كل من يريد المساعدة فليس هناك أي فيتو على ذلك ما لم تكن تلك المساعدات مشروطة أو تمس حقوق وثوابت الشعب الذي بذل الدماء من أجلها ".
 
وأوضح رئيس الوزراء هنية أن الحكومة لم تكتف بالدعوة للإعمار بل اجتهدت فيه، فقبل شهور أقرت الحكومة مبلغ مليون دولار وهو معظم عوائد الضرائب عن المحروقات شهريا لتأهيل وترميم البنية التحتية، حيث تقوم وزارة الحكم المحلي وجهات الاختصاص من وزارة الأشغال والبلديات حيث تقوم من خلالها بتعبيد الطرق وحفر الآبار وبناء البيوت وغيرها، وهذا جهد حكومي ذاتي.
 
اعمار المباني الحكومية
وأكد على أن الحكومة تخطو خطوات أيضاً على طريق إعادة بناء وتأهيل ما دمر وتضرر من المباني الحكومية، فمثلاً وزارة الداخلية فقدت أغلب مواقعها ومراكزها إضافة لأعداد كبيرة من الشهداء ففي الضربة الجوية الأولى للحرب ارتقى نحو 230 شهيداً وهي الضربة التي تعد الأكبر في تاريخ الاحتلال، لكنها اليوم تمكنت من إعادة بناء وتأهيل نحو 60% من مبانيها ومقراتها.
 
وأشار رئيس الوزراء إلى مشروع بيع أراضي حكومية للمواطنين، "فالحكومة نظرت إلى الأراضي الحكومية الواسعة التي تتعرض أحيانا لاعتداءات من بعض المواطنين أو يستغلها الاحتلال كونها مناطق مفتوحة، بالتزامن مع وجود مشكلة إسكان في قطاع غزة، لذا تم إقرار مشاريع إسكانية على نحو 1800 دونم في محافظات رفح وخان يونس والشمال، وسيتم دراسة فتح مشاريع مماثلة في محافظة الوسطى، بحيث يمتلك الناس تلك الأراضي على ثلاثة مستويات الأول من خلال الجمعيات السكينة، والثاني بيع أراضي للأفراد، والثالث تشجيع الاستثمار في تلك الأراضي.
 
وأكد رئيس الوزراء على أن تلك الأراضي هي ملك للشعب الفلسطيني وله الحق في الاستفادة منها، مجملاً أن الإعمار في غزة يمر في مستويات الأول إعادة الإعمار العاجل، والثاني تأهيل البنية التحتيةـ والثالث إعمار المؤسسات الحكومة، والرابع مشاريع الإسكان وتوزيع الأراضي على المواطنين وفق مخطط إقليمي أعد وكل تقسيمات الأراضي تجري من خلاله فالأراضي قسمت ما بين أراضي سكنية أخرى زراعية وأخرى سياحية.
 
وقال :"صحيح أننا لم نتمكن من تقديم كل ما يحتاجه المواطن لان الإمكانات في الحكومة لذا نحن بحاجة لدعم عربي وإسلامي ودولي لنقدم لشعبنا كل ما هو مطلوب منا"، مشيراً إلى الهجمة التي تتعرض لها الحكومة ولا أدل على ذلك ازدواجية التعامل لدى البيت الأبيض حيث أعلن احترامه للإرادة الشعبية في تونس ويغفل عنها في فلسطين، متمنياً أن تكون للانتفاضة في تونس نتائج ترتقي لكرامة الدم الذي نزف في تونس.
 
ابتزاز سياسي
وأكد على أن إخضاع المسألة –إعادة الإعمار- للمصالحة وإنهاء الانقسام يعد قمة الابتزاز السياسي، وكأنها رسالة للناس انه من يريد العيش بكرامة عليه أن يدفع الثمن، والشعب الفلسطيني مستعد على دفع أثمان ولا يفرط بحقوقه وثوابته، نحن نعاني من شح المال لكننا أغنياء بالكرامة والحقوق.
 
وأعلن رئيس الوزراء أن الحكومة ستطلق مشروعاً جديداً يتم من خلاله بناء كل البيوت التي دمرها الاحتلال، حيث سيوضع حجر أساس هذا المشروع خلال 48 ساعة، مؤكداً أن الأموال اللازمة لهذا المشروع موجودة ومتوفرة في مساهمة واضحة للحكومة، مشيراً إلى أن المشروع يحمل عدة أهداف أهمها بناء بيوت الناس وإيوائهم، وإيجاد فضاءات واسعة للعمل للشركات والعمال، وتحقيق مبدأ يد تبني ويد تقاوم.
 
كما أكد على أن الحكومة من خلال ذلك ترمي على إيجاد شراكة بينها وبين القطاع الأهلي والنقابي بما يخدم مصلحة المواطن الفلسطيني، "فهذه بلد للجميع يبنيه الجميع".
 
رصد الأموال اللازمة
بدوره قال وزير الأشغال العامة والإسكان خلال حفل الافتتاح إن "الوزارة ستعمر كل بيت دمره الاحتلال في قطاع غزة"، لافتًا إلى أن الحكومة رصدت الأموال اللازمة لذلك.
 
وأكد المنسي على أن هناك العديد من الدول والجمعيات الخيرية قدمت مساعدات لإعادة الإعمار، مبينًا أن مشروع الإعمار سيبدأ بالبنية التحتية والبيوت المدمرة تدميرًا كليًا.
 
ودعا الوزير إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، إضافة إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه غزة لرفع الظلم الواقع على أهلها، رافضًا تسييس قضيه الإعمار بقوله: "نرفض كل دولار مسيس لأن من يفعل ذلك يتنازل عن دينه ووطنه وشعبه".
 
وأكد على أن وزارته ستعمل على إعمار قطاع غزة ودعم المشاريع التنموية، مضيفًا "سنبقى نعمر ولن يثنينا ما تدمره إسرائيل"، داعيًا شعوب العالم إلى تقديم الدعم المادي لإعادة أعمار ما دمره الاحتلال.
 
وهدمت قوات الاحتلال خلال حربها الشرسة على قطاع غزة أواخر عام 2008 وبداية عام 2009 نحو خمسة آلاف منزل بشكل كامل، وعشرات الآلاف بشكل جزئي، تعذر إعادة اعمارها لرفض الاحتلال إدخال مواد البناء لغير المشاريع الدولية.
 
تجميع الجهود
من جهته، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر م. ياسر الشنطي أن هذا الملتقى يهدف الى جمع جهود المانحين للخروج بمشاريع تنموية في قطاع غزة.
 
وأشار إلى أن الحالة السكنية في قطاع غزة ازدادت سوءًا بسبب تجاهل العديد من الجهات الدولية للوعود التي قدمتها خلال مؤتمر المانحين عقب الحرب على غزة.
 
وذكر أنه سيتم في المرحة القادمة تكثيف الجهود مع المؤسسات الدولية لإعمار الأضرار التي لحقت بالقطاعات المختلفة جراء الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع، إضافة إلى تطوير قدرات الشركات المقاولة العاملة في قطاع غزة لدعم مشاريع الأعمار.
 
وأوضح أنه تم أجراء تجارب على التربة التي طالتها قذائف الاحتلال للتأكد من سلامتها للبناء، إضافة إلى فحص مواد البناء القادمة من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.
 
وزير العدل الأمريكي
بدوره، أكد وزير العدل الأمريكي الأسبق ويليام رمزي كلارك -خلال كلمة مسجلة- أن الوضع في قطاع غزة سيئ للغاية بفعل الحصار المستمر عليه.
 
وطالب العالم بضرورة فك الحصار عن قطاع غزة، إضافة إلى تعمير كل ما دمرته "إسرائيل" خلال الاجتياحات المستمرة على مناطق القطاع، مقدمًا شكره إلى حكومة غزة لجهودها في تعمير القطاع.
 
وقال: "العالم يبتز أهالي غزة ويحاصره في لقمه عيشه، ولكن الإرادة تنتصر على الحصار"، لافتًا إلى أن أحرار العالم لن يسكتوا تجاء الظلم الواقع على أهل غزة.
 
جلسات اليوم الأول للملتقى
وتخللت الجلسة الأولى من جلسات الملتقى عدد من الأوراق ، وناقشت الورقة الأولى للمهندس محمد الأستاذ من وزارة الأشغال العامة والإسكان مدى إمكانية إعادة بناء البيوت المهدمه في ظل الحصار الحالي، مشيرا الى انه تم تصنيف بيانات الهدم الكلي وتقدير المبالغ اللازمة لإعادة المنازل تلك المنازل، كما تم دراسة مدى توفر مواد البناء اللازمة في السوق المحلي، ومن ثم تم تحليل ومناقشة البيانات، ثم تم تقديم الاستنتاجات والتوصيات، ومن نتائج الدراسة اتضح أنه يمكن إعادة بناء تلك المنزل في ظل الحصار الحالي، وهو أمر واقعي وليس خيالا .
 
بدوره استعرض الدكتور محمد الكحلوت استاذ التخطيط العمراني بالجامعة الإسلامية التجربة الألمانية لاعمار مدينة برلين بعد الحرب العالمية الثانية، متحدثا عن الدمار الكبير الذي لحق مدينة برلين خلال الحرب .
 
وقال أن مدينة برلين شهدت الحربين العالميتين الأولى من عام 1914 حتى عام 1918 والحرب العالمية الثانية من عام 1939 حتى عام 1945، وقد أعيد اعمارها بعد الحرب العالمية الثانية بوقت قصير .
 
وأوضح خلال ورقته تجربة عملية إعادة اعمار مدينة برلين بعد الحرب العالمية الثانية مسلطا الضور على أهم السياسات والإستراتجيات التي اتخذتها في عمليات الإعمار .
 
كما ألقى كل من الأستاذ أحمد الجدبة من وزارة الاقتصاد الوطني ورقة عمل حول حصر وتصنيف الأضرار، موضحا خسائر القطاع الصناعي والقطاع التجاري والقطاع الزراعي وغيرها من القطاعات في كافة مدن قطاع غزة، مبينا الخسائر بالأرقام والإحصائيات .
 
من جانب آخر، ناقش رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين أسامة كحيل ورقة حول العمالة الفنية المدربة والحاجة إليها "مشاكل وحلول"، تحدث فيها عن العمالة الفنية المدربة ودورها في دعم قطاع الإنشاءات الفلسطيني ودورها في تنفيذ المشاريع النوعية في محافظات الوطن .
 
وتحدث في ورقته عن برامج تأهيل وتدريب العمالة الفنية واهمية إنشاء قواعد بيانات وطنية عبر عمل مسح شامل للعاملين في الجانب الفني لقطاع الإنشاءات وإنشاء هيئة وطنية تقوم بإعداد الخطط لتدريب وتخريج الكوادر الفنية المدربة .
 
وألقى محمد رفيق المدهون رئيس قسم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد الوطني ورقة عمل حول الصناعات الإنشائية في ظل الحصار ، متحدثا عن الممارسات الإسرائيلية التي ألحقت  أضراراً فادحة بالاقتصاد الفلسطيني، والقطاعات الإنتاجية المكونة له خاصة القطاع الصناعي كما تحدث عن الاستفادة من الاسمنت وتعويض متضرري الحرب و إعادة تدوير الحصمى وتنظيم عمل مقالع الرمال .
 
وتحدث وسام الأشقر عن كيفية استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في إدارة عمليات الإغاثة في الكوارث والأزمات وسلط الضوء على الحرب الأخيرة على قطاع غزة والاجتياحات الإسرائيلية كأحد الكوارث الاصطناعية التي ألحقت  دماراً وخسائر في الأرواح والبنية التحتية والحياة الزراعية والحيوانية والصناعية بقطاع غزة المحاصر .
 
كما عرض م. الأشقر  استخدام تقنية (GIS) لإدارة وتوثيق عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الطارئة للمتضررين والمنكوبين وحصر الأضرار تمهيدا لإعادة الإعمار.
 
وخلصت دراسته لأهمية الوصول إلى صيغة موحدة وآليات عمل فعالة لتجميع البيانات والمعلومات وتحديثها والاهتمام بدقتها من الجهات العاملة لاتخاذ القرارات ووضع الخطط في الوقت والشكل المناسب مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية في موقع الكارثة.
 
استخدام نظم المعلومات الجغرافية في توثيق وإدارة إعمار غزة
 
كما تحدث كل من  د.م علاء الدين الجماصي م. محمد الحجار كلية الهندسة – الجامعة الإسلامية  عن استخدام نظم المعلومات الجغرافية في توثيق وإدارة إعمار غزة.
 
الجلسة الثانية:
أما الجلسة الثانية فناقشت تصميم وإنشاء  المباني المستدامة، حيث ألقى محمد الخطيب ورقة عمل حول تصميم وإنشاء  المباني المستدامة وإستراتيجية إعادة بناء قطاع غزة للدكتور من محمد زين كندار من ماليزيا، تحدثت الورقة البحثية عن الأبنية المستدامة بشكل والإنبعاث الحراري والكربوني وكيفية تقليل الأنبعاث الحراري والكربوني وتوفير الطاقة .
 
والقى م. فريد عاشور من مصلحة مياه بلديات الساحل ورقة عمل حول انشاء محطة معالجة المياه العادمة في رفح، حيث تم تصميم هذه المحطة وإنشائها في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة بالإعتماد على الخبرات المحلية، والصناعة المحلية للمعدات والتي لم يتم ادخالها عبر المعابر واستغلال الجدران الخرسانية المخلفة من المحررات في تكوين جدران الأحواض، مما وفر مبالغ مالية كبيرة ومواد إنشاء .
 
وألقى م. أسامة الأغا  من سلطة جودة البيئة ورقة عمل حول تخطيط وإدارة التعامل مع مخلفات الهدم وإعادة استخدامها في قطاع غزة، تحدث فيها عن الجهود المبذولة من المؤسسات الحكومية والغير حكومية في إزالة الأنقاض وتعرضت الدراسة إلى مقارنة الأداء الحكومي والغير حكومي في إزالة أنقاض وركام الحرب .
 
كما ألقى م. نزار الوحيدي من وزارة الزراعة  ورقة عمل حول القطاع الزراعي ومشاريع الإعمار تحدث فيها عن الخسائر الكبيرة التي تكبدها القطاع الزراعي بسبب الحرب الأخيرة، وخرائط المناطق الزراعية التي تم استهدافها خلال حرب الفرقان، ودور وزارة الزراعة خلال الحرب على غزة وبعد الحرب، ودور الوزارة في مشاريع التأهيل واعادة الاعمار التي نفذتها الجهات المانحة في القطاع الزراعي، كما استعرضت خطة الحكومة ومشاريعها الزراعية للعام 2011.
بدورها، ألقت كلا من أميرة أبو عودة و هناء أبو العيش  من بلدية بيت حانون ورقة عمل حول مدى ملائمة بيوت الأسر المتضررة من الهدم الكلي والجزئي الغير صالح للسكن بعد الحرب على قطاع غزة في منطقة بيت حانون.
 
إعادة الاعمار والتحديات
فيما ناقشت نرمين زعرب خلال ورقة عمل حول بعنوان " قطاع غزة إعادة الاعمار والتحديات للمهندسة ميسرة الإسي من جامعة الإمارات، التحديات التي تواجه عملية الاعمار وكيفية اعمار القطاعات المختلفة مثل الاسكان والتعليم والزراعة ثم خرجت الورقة بتوصيات اهمها فتح الحدود ورفع الحصار والاستفادة من الانقاض في اعادة الاعمار والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية وتحسين أداء الاحزاب السياسية وحل الصراعات .
 
وألقى م. خضر حمدية ورقة عمل للدكتور سلطان بركات مدير المركز الإقليمي للامن الإنساني في بريطانيا بعنوان اعادة اعمار غزة، تحدث خلالها عن الأوضاع في غزة منذ فوز حركة حماس بالانتخابات والحصار الدولي الذي فرض على غزة بسبب حكومة حماس، متحدثا عن الأحداث الداخلية بالقطاع وتأثيرها على حياة المواطنين والبنية التحتية في قطاع غزة، كما تحدث عن الأوضاع الاقتصادية في غزة والإنهيار الذي لحقه به بسبب الحصار، وأوصت الورقة بضرورة ان تكون هناك عملية اعمار كاملة لكافة القطاعات التي تضررت خلال الحرب على غزة.