الجائزة تسعى لتحفيز الدور الريادي للشباب والمؤسسات
فتح برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند AGFUND) باب الترشيح لجائزة أجفند الدولية للمشروعات التنموية البشرية الريادية، ودعا المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والجمعيات الأهلية والوزارات والمؤسسات العامة، والجامعات ومراكز البحوث، في أنحاء العالم، لتقديم ترشيحاتها للجائزة التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار في فروعها الأربعة.
و يتمركز موضوع الجائزة للعام 2011 حول "تمكين الشباب من خلال المبادرات و الفرص الوظيفية"، ويشمل أربعة فروع وهي على النحو التالي:
الفرع الأول: "دور المنظمات الأممية والدولية في دعم وتعزيز سياسات الدول النامية وبرامجها لتمكين الشباب من خلال المبادرات والفرص الوظيفية"، وهذا الفرع مخصص لمشروعات المنظمات الأممية و الدولية والإقليمية.
فيما يتمثل موضوع جائزة الفرع الثاني :"دور الجمعيات الأهلية في تمكين الشباب من خلال المبادرات والفرص الوظيفية" وتتنافس على هذا الفرع مشروعات الجمعيات الأهلية الوطنية.
وجائزة الفرع الثالث وموضوعها :"جهود الأجهزة الحكومية في توطين مبادرات رائدة لتمكين الشباب وتوسيع فرصهم الوظيفية"، وهذا مخصص لمشروعات الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة.
أما موضوع جائزة الفرع الرابع، المخصص لمشروعات الأفراد، فهو: "جهود الأفراد في تمكين الشباب من خلال المبادرات والفرص الوظيفية" .
وتتلقى إدارة الإعلام الترشيحات على عنوان برنامج الخليج العربي للتنمية: الرياض 11415 ص. ب 18371 المملكة العربية السعودية، أو على البريد الإلكتروني Prize@agfund.org ، ويمكن زيارة موقع أجفند على الإنترنت، لمزيد من المعلومات والحصول على استمارة الترشيح: www.agfund.org . وتستقبل الترشيحات للجائزة حتى 31 مايو 2011م.
وأوضح البرنامج أنه سيتم تقييم المشروعات المقدمة لنيل الجائزة بحيادية وشفافية عالية من قبل محكمين يتم اختيارهم كل عام وفق الخبرات والتخصصات التي تناسب موضوعات الجائزة.
وبلغ عدد المشروعات التي فازت بالجائزة منذ تأسيسها في عام 1999م، 38 مشروعا نفذتها منظمات أممية ودولية وجمعيات أهلية وأفراد. واستفادت منها أكثر من 100 دولة نامية في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.
وتعقد اللجنة اجتماعا سنويا لمناقشة نتائج التقييم واختيار المشروعات الفائزة. ويتم تسليم الجائزة في حفل يدعى له ممثلو الجهات الفائزة والمتخصصون والخبراء في مجالات التنمية والشخصيات العالمية المهتمة بقضايا التنمية وممثلو الإعلام.
المشروعات الفائزة للعام 2010
من جانب آخر، فقد تمكنت أربعة مشروعات بالفوز بالجائزة للعام 2010 من بين (28) مشروعاً تم ترشيحها في فروعها الأربعة ، من (25) دولة في ثلاث قارات.
وقد فاز مشروع " البرنامج المتكامل لتطوير واحة سيوة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات " بجائزة الفرع الأول ( 200 ألف دولار)، المخصصة لمشروعات المنظمات الدولية والإقليمية في مجال دعم سياسات الدول النامية وبرامجها لتنمية المجتمعات النائية والريفية من خلال تقنية المعلومات والاتصال". وقد نفذه صندوق الائتمان المصري لتقنية المعلومات والاتصالات، في مصر .
وفاز مشروع " خطة حماية الطفل – فلسطين " بجائزة الفرع الثاني ( 150 ألف دولار)، المخصصة للمشروعات التي نفذتها الجمعيات الأهليـة في مجال "دعم وتعزيز استخدام تقنية المعلومات والاتصالات لتنمية المجتمعات الريفية والنائية" ، وقد نفذته جمعية سوا – جميع النساء معاً اليوم وغداً في فلسطين .
وأما الفرع الثالث، الذي يعنى بالمشروعات التي نفذتها أجهزة حكومية مجال " توطين حلول مبتكرة لتنمية المجتمعات النائية والريفية من خلال تقنية المعلومات والاتصال "فقد فاز بالجائزة ( 100 ألف دولار)، مشروع " الأكاديمية المفتوحة للزراعة في الفلبين "، الذي نفذه المعهد الفلبيني لابحاث الأرز في الفلبين.
وفي الفرع الرابع المخصص للمشروعات المنفذة بمبادرات من أفراد ( 50 ألف دولار)، في مجال (تسهيل استخدام تقنية المعلومات والاتصال لتنمية المجتمعات النائية والريفية)، فقد فاز مشروع التدريب عن بعد لمحاربة مرض الملاريا في بوركينا فاسو بمبادرة وجهد من السيد / أويدراوغو جوليس .
وتضم لجنة جائزة ( أجفند) العالمية في عضويتها عدداً من الشخصيات العالمية البارزة، وهم : السنيورة مرسيدس مينافرا دي باتلي، السيدة الأولي سابقا في الأورجواي ورئيسة جمعية الجميع من أجل أورجواي، معالي الدكتور أحمد محمد علي ، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، البروفيسور محمد يونس، المؤسس والمدير الإداري لبنك غرامين، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2006م، والدكتور يوسف سيد عبدالله المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75193
