إطلاق حملة طوق الشبابية للتضامن مع المنكوبين بجدة

شعار حملة طوق الشبابية

أطلقت مجموعة "أولاد وبنات الرياض" التطوعية " حملة "طوق"  للتضامن مع منكوبي مدينة جدة جراء السيول التي تعرضت لها الأسبوع الماضي، وشملت الحملة أنحاء مختلفة من المملكة العربية السعودية وتستمر حتى الأسبوع القادم، حيث مقرها الرئيس في العاصمة السعودية الرياض وتحديداً في معسكر الجوالة في جامعة الملك سعود.
 
وتمخضت الحملة عن جهود متواضعة كانت قد بدأت في المنطقة الشرقية قبل عدة أيام، ثم لحقتها منطقة الرياض لتتوسع بشكل أكبر، حيث تكاتفت العديد من الفرق التطوعية في العاصمة مثل مجموعة "غيّرني" ومجموعة "أولاد وبنات الرياض" ونادي "متطوعي الرياض"، وغيرها من الفرق التي تكاتفت معاً في  الجهود الإغاثية والتطوعية لسكان جدة المتضررين من السيول.
 
هذا وقد أعلنت مجموعة "أولاد وبنات الرياض" أنّه واعتباراً من الساعة 4 والنصف عصراً من يوم الأربعاء 2-2-2011 هو موعد بداية استلام التبرعات العينية من مواد غذائية وملابس وأدوات صحية، حسب القائمة الرسمية المعلنة للحملة.
 
تقسيم الجهود
من جهته أعلن مؤسس مجموعة "أولاد وبنات الرياض" و مشرف حملة "طوق"، محمد المطيري، في تصريح خاص لـ"نافذة الخير" أنّ عشرات المتطوعين كانوا قد انضموا إلى الحملة قبل انطلاقها، والتي من المتوقع أن تستمر حتى يوم الجمعة بحسب ما أكده المطيري، و أنّه تمّ تقسيم الجهود التطوعية في الرياض لثلاثة أقسام رئيسية: وهي شراء وتجميع الملابس، وتجهيز السلات الغذائية، بالإضافة إلى شراء المواد الصحية.
 
كما ويضيف المطيري أنّه يجري التنسيق حالياً مع عدة جهات تطوعية في مدينة جدة، كالفرق الشبابية التطوعية التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي، واللجان التطوعية بالغرفة التجارية التي تتخذ من مركز الحارثي للمعارض مركزاً لها منذ اليوم الأول لافتتاح المقر للجهات التطوعية، إضافة إلى أنّه تم التنسيق مع عدة جهات في الرياض لشراء الاحتياجات، كأسواق العثيم ومراكز الهرم للملابس، وكذلك مع جامعة الملك سعود لتوفير معسكر الجوالة ليكون مكان انطلاق الحملة ومستودعاً للتبرعات .
 
"الفرق الشبابية" بالندوة

مجموعة أولاد وبنات الرياض تعلن انطلاق الحملة

من جانب آخر، تواصل الفرق الشبابية التطوعية-التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة جدة حملتها الشعبية لإغاثة المواطنين المتضررين من سيول يوم الأربعاء 26-1-2011، حيث شارك أكثر من 175 شاباً في هذه الحملة تعبيراً عن تضامنهم ووقوفهم مع المتضررين، إضافة إلى التخفيف من الأضرار التي لحقت بالسكان.
 
و استفادت نحو 600 أسرة خلال اليومين الماضين منذ بدء الحملة، والتي تخللت توزيعاً لعدد كبير من الطرود الغذائية وأعمال شفط للمياه المتجمعة في الطرقات و داخل الأحياء  عبر صهاريج النضح.
 
وتركزت الجهود الإغاثية في عدد من الأحياء مثل: حي الشرفية والبغدادية الغربية، وحي العمارية وبني مالك، وتم إخلاء الأسر المحتجزة في المياه ومساعدتها على النجاة، وتقديم بعض مواد الإغاثة العاجلة والشموع نظراً لانقطاع الكهرباء، كما ساهموا في تنظيف عدد من المنازل والشوارع والمساجد في هذه الأحياء، وساهمت إحدى المجموعات في فك الطرق بشارع "بالبيد" بواسطة بعض الأجهزة والمعدات.
 
الجدير بالذكر أنّ الفرق الشبابية بالندوة كان لها دور كبير خلال حادثة السيول في العام الماضي، حيث قام الشباب بتقديم الخدمات في توزيع الإغاثات وتضميد جراح المنكوبين ومساعدة المتضررين، واستطاعوا أن يقدموا صورة الشباب السعودي القادر على إغاثة بلده وقت الأزمات.