جمعية ود الخيرية تنتج الفيلم الوثائقي (العمر بسمة)

الفيلم يعرض اسباب ادمان الشباب على المخدرات

أعلنت جمعية "ود" الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية الأسبوع الماضي، إنتاجها للفيلم الوثائقيً الذي حمل اسم "العمر بسمة"، والذي يعرض في طياته الأسباب الستة لإدمان الشباب على المخدرات من خلال قصة تحكي واقع أسرتين أحدهما مترابطة مما أدى إلى نجاحها والأخرى متفككة بسبب إدمان الأب وأدى إلى فشل الأبناء وتحطمهم.
 
ويهدف الفيلم الذي أنتجته الجمعية عبر حبكة درامية لطيفة إلى إيصال رسالة للمجتمع بأهمية الترابط الأسري والذي يعتبر هو أساس نجاح الأسرة وأبنائها، وهذا ما ترغب الجمعية في إيصاله من خلال هذا الفيلم، والذي ابتعد عن تصوير اللقطات والمناظر التي تبيّن طريقة التعاطي والأوكار التي يقصدها الشباب للتعاطي، وتمّ الاكتفاء بموقف رب الأسرة وتوضيح أسباب هذا التفكك.
 
وفي نفس الإطار تؤكدّ ابتسام الشيخ، مديرة العلاقات العامة بالجمعية في تصريحات خاصة لموقع "نافذة الخير" أنّه سيتم عرض الفيلم في يوم انطلاق الفعاليات المسرحية لحملة "حياتك غالية" على الجمهور الحاضر وذلك في حديقة إسكان الخبر المدني ولمدة خمس أيام، ثم يوضع على موقع الجمعية والموقع العالمي المعروف بـ"اليوتيوب"، إضافة إلى إمكانية عرضه وبشكل متكرر في الحملات والفعاليات التعريفية والتوعوية حول أضرار المخدرات سواء في المدارس أو الأندية الشبابية.
 
انتاج الفلم

عدد من المتطوعين والمتطوعات شاركوا في انتاج الفيلم

وحول المدة الزمنية التي استغرقها إنتاج الفيلم من قبل الجمعية، توضح الشيخ بأنّ الفيلم قد استغرق العمل عليه حوالي شهر من تحديد للقصة والفكرة وجمع المتطوعين الراغبين بالمشاركة في تمثيل الأدوار، إضافة إلى التصوير الميداني للفيلم وعملية المونتاج والتي استغرقت ما يقارب الأسبوعين ومن ضمنها البحث عن منشد وشاعر يقدّم مقدمة الفيلم، مؤكدةّ بأنّ الذي تبرع بالقصيدة كان أحد الشباب المتعافين من الإدمان واستوحت الجمعية بحسب الشيخ اسم الفيلم من إحدى كلماته في القصيدة.
 
وعن فريق العمل الذي شارك في إنتاجه، تبيّن الشيخ بأنّ هناك عدداً من المتطوعين والمتطوعات قد ساهموا في اخراج الفيلم وإنتاجه ومن ضمنهم المخرج محمد جمعة، حيث تمّ توزيع المهام على هؤلاء المتطوعين فكان منهم المنتج والمصور والممثل، فكل متطوع كان يصب على حد قول الشيخ في إنتاج الفيلم وإخراجه بالصورة التي سترضي مشاهديه.
 
وتضيف الشيخ قائلةً: "ليس هناك جهات راعية وداعمة للفيلم بل قام بجهود المتطوعين، ونحن سبق أن قمنا بإنتاج فيلم "حياتك غالية" حيث قام 3 من الشباب المتعافين حديثاً من الإدمان بتمثيله ولقي إعجاباً من قبل الكثير من الإعلاميين"، مشيرة إلى أنّ الفيلم الحالي يعدّ الثاني من نوعه على مستوى الجمعية.
 
دوافع الانتاج

جمعية ود الخيرية

وحول السبب الذي جعل الجمعية لإنتاج ذلك الفيلم، تنوّه الشيخ إلى أنّ الجمعية سبق لها وأن قامت بعمل فيلم يحكي مسيرة الجمعية وطريقة تحولها من لجنة التنمية الاجتماعية النسائية بمنطقة "الثقبة" إلى جمعية "ود" للتكافل والتنمية الأسرية حيث تمّ عرض الفيلم بطريقة مبتكرة عبارة عن قصة درامية تحكي قصة طفلة كبرت وتحولت إلى جمعية ثم صحبها اوبريت حي على الهواء في حفل تدشين الجمعية، وقد لقد لقي الفيلم إقبالاً واستحساناً شديداً من قبل الجمهور لذالك قررنا أن نستخدم الأفلام في علاج القضايا الاجتماعية.
 
هذا وتسعى جمعية "ود" الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية لإيجاد مجتمع محلى منتج ومتميز يتمتع بمهارات عالية، مما ينعكس على الارتقاء بمستوى التنمية الاجتماعية والحضارية بالمملكة ويبرزها عالمياً، إضافة إلى الالتزام برفع المستوى الثقافي والاجتماعي والصحي والاقتصادي والبيئي لإيجاد مجتمع محلى فاعل عن طريق توفير برامج توعوية وتدريبية متميزة.