متطوعات سعوديات يعملن في حملة الطوق
تواصل حملة "طوق" التطوعية جهودها الإغاثية التي تستهدف مدينة جدة جراء كارثة السيول التي تعرضت لها المدينة في الفترة الأخيرة، فتحت رعاية من جمعية "العمل التطوعي بالمنطقة الشرقية لهذه الحملة كسرت المتطوعات السعوديات حاجز احتكار الشباب للحملات التطوعية وذلك من خلال حضور العنصر النسائي ومشاركتهن بشكل فاعل في الجهود الإغاثية والتطوعية في جدة.
وقد تمثلت جهود المتطوعات المشاركات في الحملة مسؤولية فرز وتغليف التبرعات العينية في صناديق "منمقة" حتى يحين وقت استلامها وشحنها إلى الأهالي في جدة.
وتؤكدّ الأستاذة رانيا بو بشيت، المشرفة على حملة "طوق" التطوعية في تصريحات خاصة لـ"نافذة الخير" أنّ المتطوعات سجلن حضوراً حقيقياً في الحملة وصل عددهن حتى هذه اللحظة إلى أكثر من 200 متطوعة، واكتفين بلعب دور الداعم اللوجيستي بعيداً عن العمل الميداني وذلك تماشياً مع خصوصية وعادات المجتمع السعودي.
وحول طبيعة المواد العينية المقدمة لأهالي جدة تشير بو بشيت بأنّها تتركز على تقديم المساعدات العينية من كسوة ومؤن غذائية بالإضافة إلى التبرعات المالية التي يتم تحويلها إلى حساب جمعية العمل التطوعي عبر أهالي الخير.
الواجب الانساني
عدد المتطوعات وصل إلى 200 متطوعة في الحملة
الحملة التي انطلقت في 2 فبراير، توضح بو بشيت بأنّ فكرتها جاءت من إدارة جمعية العمل التطوعي، حيث رأت بأنّ عليها القيام بواجب إنساني تجاه الأهالي المتضررين في جدة، مشيرة في نفس الوقت بأنّ عدد المتطوعين الشباب المسجلين رسمياً في الحملة وصل إلى 170 متطوعاً، وأنّه تم التواصل مع 7 جمعيات في الخبر و الدمام و القطيف و الاحساء و سيهات بالإضافة إلى عدة متطوعين من أكثر من 20 فريق تطوعي من مختلف المدن.
وأوضحت بأنّ العمل في الحملة أصبح تكامليا فلا يوجد فرق بين فريق و جمعية والجميع أصبح تحت مظلة عمل موحدة يجمعها غطاء الحملة.
الجدير بالذكر أنّ الحملة سيرت في الفترة الأخيرة شاحنتين محمّلتين بالأغذية والملابس لإغاثة متضرري السيول في جدة، حيث تمّ توزيع تلك التبرعات على مستحقيها، وما زالت الحملة تستقبل التبرعات العينية كالمواد الغذائية والمواد الصحية في مواقع مختلفة من المنطقة الشرقية ومدينة الرياض وكان أبرزها معسكر الجوالة في جامعة الملك سعود للمتطوعين ومركز بشرى النسائي للمتطوعات وكذالك مركز حياة مول التجاري.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75224
