هيئة الإغاثة الإسلامية تشارك في مؤتمر (ديهاد 2011)

جانب من جناح هيئة الإغاثة الإسلامية في المعرض

ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض "ديهاد" الدولي للإغاثة والتطوير في دبي لعام 2011م، شاركت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بجناحها الكبير في المعرض الذي ضمّ أكثر من 400 جهة من جميع أنحاء العالم.
 
مراسم افتتاح المؤتمر تمت تحت رعاية من الأميرة هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، والذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويستمر لمدة 3 أيام من 28-30 مارس.
 
من جانبه أكدّ الأمين العام للهيئة د. عدنان بن خليل باشا أنّه وفقاً للتقرير الذي تلقاه من وفد الهيئة المشارك فقد قامت حرم حاكم دبي بجولة في جناح الهيئة وأبدت إعجابها بما شاهدته من انجازات كبيرة للهيئة وتميزها بالعرض المقدم فيه، قائلةً: "إنّ ذلك ليس غريباً على المملكة العربية السعودية التي يأتي منها كل هذا الخير".
 
جناح الهيئة اشتمل على لقطات متنوعة تبرز أنشطة الهيئة في مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى توزيع  مطبوعات ومطويات الهيئة والتي سببت ازدحاماً كبيراً من قبل الحضور الكثيف للمهتمين بالعمل الإغاثي والإنساني القادمين من مختلف أنحاء العالم.
 
قنوات عديدة مثل: قناة "دبي" الفضائية و"CNN" وصحيفة أمريكية من ولاية متشجان الأمريكية وعدد من وسائل الإعلام المحلية المقروءة والمسموعة قامت بتسليط الضوء على جناح الهيئة وإجراء تغطية واسعة لجناح الهيئة الذي لفت الأنظار بما قدمه من معلومات وصور حية عن جهود الهيئة ممثلاً في عرض بعض الصور والمشاهدات والتي تبيّن كيفية الوصول إلى ضحايا الزلازل والفيضانات والجفاف والمجاعات في مناطق عديدة في أنحاء العالم وتقديم العون لهم.
 
حضور مكثف

جناح المعرض يبرز أنشطة الهيئة في مختلف أنحاء العالم

جناح الهيئة شهد حضوراً مكثفاً من قبل بعض المسئولين وعلى رأسهم الشيخ إبراهيم بوملحة، مستشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للشؤون الثقافية والإنسانية ونائب رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية،  رئيس المجلس الاستشاري العلمي لديهاد، والأستاذ أحمد حميد المزروعي، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الإماراتي، والسيد فاليري أموس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
 
ويقام مؤتمر "ديهاد" لهذا العام تحت شعار "التقنيات الحديثة: مدى تأثيرها على العمليات الإنسانية والتطوير" حيث يقوم المؤتمر بتسليط الضوء على تأثير التقنيات الحديثة على عمليات الإغاثة والتطوير وسيقوم الخبراء بشرح أهمية مثل هذه التقنيات في تعزيز التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية وسيقوم المؤتمر أيضاً من خلال المحاضرات التي سيتم استعراضها بإيضاح مقدار الفائدة التي ستنعكس على المجتمعات المنكوبة جراء الاستخدام الفاعل لتلك التقنيات.