مؤتمر بالدوحة لتمكين الشباب من تولي القيادة

جانب من المؤتمر

انطلقت بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال الدورة الثالثة من مؤتمر "إمبارو 2011" لتمكين الشباب من تولي القيادة ودفعهم لخلق التغيير في مجتمعاتهم والعالم.
 
ويركز المؤتمر الذي انطلق الجمعة (15-4-2011) وتنظمه أيادي الخير نحو آسيا "روتا" ويستمر ليومين، على مواضيع القيادة الذاتية والخبرة المجتمعية والمواطنة العالمية، وتنظم على هامشه حلقات نقاشية وورش عمل حول القيادة الشخصية وتطوير الشباب وتخطيط المشاريع.
 
ويشارك في المؤتمر -إلى جانب قيادات شبابية عالمية- محللون وأكاديميون من تلفزيون "جسر الهوة" و"جامعة كارنيغي ميلون" و"معهد مينابوليس للبحوث" و"مؤسسة قطر للتنمية والعلوم وتنمية المجتمع".
 
وقالت رئيسة مجلس إدارة "روتا" الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني إن الشباب يحتل حيزا هاما في فلسفة المؤسسة، وتابعت "نحن نحلم بعالم تتاح فيه فرص التعليم أمام جيل الشباب في جميع أنحاء العالم".
 
وأضافت في كلمة افتتحت بها المؤتمر، أن روتا تعمل على تمكين الشباب من إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم ومنحهم القوة لتحقيق التغيير الذي يرغبون في رؤيته.
 
وأشارت إلى أن أهداف المؤتمر تتجاوز توفير المهارات اللازمة للقيادة إلى إعطاء الشباب جرعة مكثفة من القوة والثقة "لنصبح مواطنين فاعلين ومؤثرين في كل ما يدور في هذا العالم".
 
من جهة أخرى، قالت الشيخة المياسة إن رؤية قطر الوطنية 2030 تمنح الشباب فرصا ذهبية للمشاركة في بناء مستقبل البلد الذي سيشهد في العقدين المقبلين حملة تنموية وتطويرية شاملة، "وستصبح قطر مجتمعا حديثا ومتنوعا دون أن نضحي بأي من قيمنا كشعب".
 
احتضان الشباب
من جانبها، طالبت عضو مجلس إدارة المؤسسة الدكتورة عائشة بنت فالح آل ثاني باحتضان الشباب لإطلاق مواهبهم وإشراكهم في نقاش المشاكل التي تؤرق العالم.
 
وأضافت في تصريحات للصحفيين، أن جهود روتا أثبتت أن الشباب قادر على المساهمة والإبداع والتفكير في حل مشاكله بنفسه.
 
ولفتت إلى أن المؤتمر يعمل على دعم وترويج أسس القيادة الشخصية والخدمات التعليمية "كجزء من استراتيجية جديدة لبرنامج روتا في قطر".
 
وقالت الشابة الفلسطينية رحمة داود، إن المؤتمر يعزز الثقة بالنفس ويفتح المجال للتعرف إلى شخصيات مختلفة واكتساب مهارات جديدة في التفكير وإدارة الحياة الشخصية.
 
ورحبت في حديث بهذا النوع من المؤتمرات، التي تعطي فرصة للشباب للتعبير عن مواهبهم وتمنحهم الفرصة للمساهمة في التغيير.
 
ورأت أن أولويات الشباب لم تعد محصورة في الدراسة والبحث عن الوظائف، لأن الفضاءات التكنولوجية الواسعة جعلت الشخص يتجاوز محيط الذات إلى البحث عن التغيير.
 
الشباب عماد الدول
ومن جهته أكد الشاب الأردني عادل جميل، أنه تعلم من مشاركته في دورة 2010 من المؤتمر أشياء كثيرة، أهمها الاعتماد على النفس.
 
أما زميله القطري ناصر محمد القحطاني فقال، إن الدول تقوم على الشباب وعليها أن تزودهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتولي المسؤولية. وأضاف أن مؤتمرات روتا تؤهل الشباب "وتنقل أفكارهم للناس، وهذا ما يعود بالنفع على الدولة".
 
وتابع المؤتمرون عرضا بعنوان "رؤية روتا للشباب" قدمه مديرها عيسى المناعي، تناول الأهداف العامة للمؤسسة والفرص التي تتيحها للشباب.
 
ويشارك الشباب المؤتمرون في ندوات ومناظرات حول المنظمات غير الربحية والإعلام، واستخدام المواقع الاجتماعية في التغيير.
 
المصدر: الجزيرة نت