متضامنون ضحوا من أجل الانسانية في فلسطين

فيتوريو أريغوني يحمل العلم الفلسطيني خلال مشاركته لعدد من الصيادين عملهم – أرشيفية

تحمل قوافل المساعدات في حملة "أميال من الابتسامات3" أسماء عدد من متضامني السلام الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل نصرة المظلومين في الأراضي الفلسطينية.
وفيما يلي السيرة الذاتية لثلاثة من المتضامنين ذهبوا ضحية آلة القتل والقهر الإسرائيلية، حيث واجهوا بصدورهم العارية واحدة من أعتى القوى العسكرية في العالم:

 
فيتوريو أريغوني:
·        ولد في 15 نيسان- ابريل عام 1975 في قرية "بيسانا بريانزا" القريبة من مدينة ميلانو الإيطالية.
·        في عام 2002 زار مدينة القدس.
·    في أغسطس/آب 2008 كان ضمن أول مجموعة من المتضامنين تصل في سفن كسر الحصار على غزة ضمن قاربين صغيرين بإسم "غزة الحرة".
·        يعتبر من أهم الذين أعادوا إحياء حركة التضامن العالمية مع غزة.
·        أحد أعضاء اللجنة الدولية للتضامن مع قطاع غزة.
·    في سبتمبر 2008 وقف "أريغوني" كدرع بشري مع الصيادين الفلسطينيين أمام جنود البحرية الإسرائيلية وأصيب بزجاج متطاير جراء استخدام البحرية الإسرائيلية المدافع المائية لإعاقة سفينة الصيد، ثم اعتقل على اثر ذلك وتم ترحيله إلى إيطاليا.
·    عاد "أرغونيو" إلى غزة قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة "عملية الرصاص المصبوب"، والتي استمرت من ديسمبر 2008 وحتى يناير 2009.
·    خلال الحرب بات من أهم الصحفيين الأجانب الذين قاموا بتغطية أحداث الحرب، فعمل لدى إذاعة "بوبوليرالإيطالية", وعمل كمراسل صحفي لجريدة "ايل مانيفستو‏ الإيطالية".
·        عمل اثناء الحرب ايضا على مرافقة سيارات الإسعاف وإسعاف الجرحى، وكتب عشرات المقالات و التقارير موثقاً الحرب .
·    نشط بعد الحرب في مساعدة الأطفال الفلسطينيين  خاصة أطفال عائلة السموني حيث عمل مع متضامن أمريكي آخر على إطلاق حملة في أمريكيا لجمع تبرعات لشراء العاب خاصة بالأطفال.
·    برز دور “أريغوني” بعد ذلك من خلال مشاركته المزارعين الفلسطينيين الزراعة والصمود على أرضهم في المناطق الحدودية التي يحاول الاحتلال طردهم منها عبر فرض ما يسمى “المنطقة الأمنية العازلة”.
·        شارك اريغوني في العديد من الأنشطة المناهضة للاحتلال من مسيرات وفعاليات وزيارات لأهالي الأسرى والشهداء والجرحى.
·    ألف أريغوني كتاب "كن إنسانيًا وهي عبارة عن مجموعة تحقيقات صحفية حول أحداث الحرب على غزة". تم ترجمتها إلى الإنجليزية والأسبانية والألمانية والفرنسية, وألف كتاب أخر موثقاً تجربته خلال حرب غزة عام 2008.
·        كان من بين المؤيدين لمقاومة الاحتلال، حيث وضع وشمًا علي يده يتضمن كلمة (المقاومة) باللغة العربية.
·    كشفت والدته تلقيه تهديداً بالقتل من موقع أمريكي يميني متطرف قبل عامين على أثر الصور التي يعرضها والوشم على كتفه والذي تدل على حبه للفلسطينيين وقضيتهم.
·    آخر نشاطاته كان مساعدة أسرة ناصر أبو سعيد -الذي استشهدت زوجته بقصف إسرائيلي في وقت سابق في منطقة جحر الديك جنوب مدنية غزة- من أجل توفير دعم لبناء بيت للأسرة وتوفير قيمة العلاج لعدد من أفرادها.
·    اختطف أريغوني يوم 14 أبريل/نيسان 2011 من قبل مجموعة تطلق على نفسها سرية الصحابي محمد بن مسلمة، وأعلنت ذلك عبر تسجيل فيديو قصير، وطالبت بالإفراج عن معتقليها وعلى رأسهم زعيم جماعة التوحيد والجهاد هشام السعيدني الذي اعتقل في مارس/آذار 2011.
·    فجر الجمعة 15-4-2011 بعد ساعات من اختطافه وقبل انتهاء المدة المحددة تم العثور على جثته شمال غرب مدينة غزة، وبذلك يكون أول أجنبي يقتل في القطاع منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عليه في حزيران/ يونيو 2007.
 
 راشيل كوري:

راشيل كوري ترتدي الكوفية الفلسطينية

·        ولدت في 10 نيسان/ ابريل عام 1979 في قرية أوليمبيا في ولاية واشنطن الأمريكية.
·        أثناء دراستها في جامعة أوليمبيا في واشنطن أسست منظمة تطوعية للعدل والسلام.
·    حضرت إلى قطاع غزة كناشطة ضمن حركة التضامن العالمي المكونة من شبان بريطانيين وأمريكيين وكنديين، بهدف من الاحتلال من هدم المنزال الفلسطينية.
·    اثناء تضامنها السلمي في غزة بعثت براسائل إلكترونية لزملائها تحثهم فيه للحضور وقالت :"إنهم (إسرائيل) يدمرون المنازل هناك وحتى وإن كان في داخلها بشر. ليس لديهم احترام لأي أحد.. ولا يفرقون بين الشباب والأطفال والنساء والشيوخ".
·    اثناء تواجدها بغزة أقامت عند عائلة طبيب فلسطيني ومكثت في بيته الذي يتعرض يومياً للقصف من دبابات وطائرات الاحتلال الإسرائيلي.
·    خلال إقامتها في قطاع غزة شاركت في العديد من النشاطات للمساعدة في التخفيف من أوضاع المعيشية للأهالي كمساعدة المزارعين، ومرافقة الأطفال إلى المدارس، والمشاركة بالمسيرات والوقفات الاحتجاجيه.
·    كتبت راشيل لوالدتها الكثير من الرسائل الإلكترونية تصف لها مدى الظلم والعدوان الذي يتعرض له الفلسطينيين في قطاع غزة, وكتبت بإحدى المرات عن حلم الأطفال الفلسطينيين في اللعب والمرح على شاطئ البحر.
 
·    في أخر رسالة لها كتبتها لوالدتها قالت: "كل ما أردته هو أن أكتب لك أمي فانا هنا في غزة أشهد هذا التطهير العرقي المزمن وخائفة جداً.. وأراجع معتقداتي الأساسية عن الطبيعة الإنسانية الخيّرة. وأقول أن هذا يجب أن يتوقف… و أرى أنها فكرة جيدة أن نترك كل شيء ونكرّس حياتنا لجعل هذا يتوقف.. أشعر بالرعب وعدم التصديق.. وأشعر بخيبة الأمل أن يكون هذا هو أساس حقيقة عالمنا وأننا نشارك فيه بالفعل. ليس هذا أبداً ما أتيت من أجله إلى هذا العالم… ليس هذا أبداً ما أراده الناس عندما أتوا إلى هذا العالم… هذا ليس العالم الذي أردت أنتِ وأبي أن آتي إليه عندما قررتما أن تنجباني..".
 
·    أخذت راشيل على عاتقها نقل صورة حية حول معاناة الشعب الفلسطيني للعالم الخارجي, فكثفت من تصريحاتها الإعلامية التي كانت تنتقد فيها الحكومة الإسرائيلية بشدة, وكانت تشيد بعزيمة الشعب الفلسطيني في مقاومته ودفاعه عن أرضه ووطنه.
 
·    في مساء 16 آذار/ مارس عام 2003 وفي مخيم رفح للاجئين توجهت دبابة إسرائيلية لهدم منزل فلسطيني لعائلة الشاعر فتوجت راشيل مع سبعة من أصدقائها المتضامنين ونشاطي السلام لمواجهة الدبابة الإسرائيلية لمنعها من هدم المنزل، ووقفت أمام الدبابة الإسرائيلية حاملة مكبر الصوت محاولة تأخيرهم ومنعهم من القيام بهدم المنزل و بالفعل نجحت في تعطيلهم لمدة ساعتين تقريباً عن هدم المنزل.
 
·    ووقفت راشيل أمام الجرافة ظناً منها أن الجندي الإسرائيلي الذي يقود الجرافة سيردعه وقوفها أمامه ولكن بعد قليل تقدمت الجرافة تجاه راشيل وقام بدهسها ولقيت مصرعها على الفور بعد تحطم جمجمتها وتكسر أضلاع صدرها وعمودها الفقري.
 
توم هرندل:

توم هرنديل

·        ولد في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1981 في بريطانيا.
·        درس التصوير الفوتوغرافي.
·        عضو في حركة التضامن الدولية.
·    قتل برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2004، أثناء مشاركته بمظاهرة في مدينة رفح جنوب القطاع ضد ممارسات الاحتلال بحق المدنيين.
·    بحسب روايات شهود عيان فأنه أصيب حينما كان يحاول استخدام جسده كدرع لحماية مجموعة من الأطفال الفلسطينيين وهو يقودهم خارج حدود إطلاق النار وقتل وهو يحتضن طفلة فلسطينية في محاولة لحمايتها من النيران الإسرائيلية.
 
·    نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عقب وفاة هرندل صوراً له وبضع كلمات مما كتبه قبل إصابته بخمسة أيام جاء فيها: "في ابريل 2003 أطلق علي الرصاص، وقنابل الغاز، وتعقبني الجنود، وأطلقت القنابل الصوتية على بعد أمتار مني، وأصابني الركام المتساقط، وكنت في طريق جرافة وزنها عشرة أطنان لا تتوقف… ومع اقترابنا ظللت أتوقع أن أصاب بأي لحظة… ومن هنا احتجت لعزيمة هائلة لكي استمر"
 
·        رفضت إسرائيل طلبا بريطانيا بالتحقيق في ملابسات عملية القتل، وصرح الجندي الذي أطلق عليه الرصاص بأنه فتح النار على التظاهرة بناءً على تعليمات جاءته من قيادته خولته بتوجيه الرصاص حتى على المدنيين العزل.
 
·        في شهر أبريل/نيسان عام 2005 حكمت محكمة إسرائيلية عسكرية على القاتل  بالسجن ثماني سنوات .
 
·        قامت والدة توم هرندل بكتابة سيرة حياة ابنها في كتاب أسمته Defy the Stars: The Life and Tragic Death of Tom Hurndall (تحدي النجوم: حياة والموت المأساوي لتوم هرندل)، نُشر هذا الكتاب في شهر أبريل/نيسان عام 2007.
 
·        وفي عام 2004 قامت والدته بزيارة لقطاع غزة حيت شاركت بمظاهرة طالبت بإنهاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.