متطوعون سعوديون يطلقون حملة عبر الفيسبوك للبحث عن مفقود

الفعالية تهدف لإيجاد مسن يبلغ من العمر 75عاما

أطلقت مجموعة من المتطوعين السعودي بمدينة الرياض مؤخراً، حملة تضامنية للبحث عن مسن يبلغ من العمر 75 عاماً والذي فقد منذ أسبوعين تقريباً ويدعى محمد الرجيب.
 
وتأتي الحملة في إطار رؤية هؤلاء المتطوعين في تفعيل ونشر ثقافة التطوع والخدمة المجتمعية في مدينة الرياض، حيث قاموا بفتح صفحة خاصة عبر "الفيس بوك" و "التويتر" لمناشدة الشباب للمشاركة بهذه الحملة والعمل على تكثيف جهودهم لإيجاد العم محمد والذي يعاني من نقص في الذاكرة بسبب كبر العمر ويقطن في حي العزيزية جنوب مدينة الرياض.

وبدأت القصة بعد أن خروج العم محمد من بيته قبل ١٤ يوماً، تاركاً خلفه أسرة مكلومة بضياعه وفقده. وتمّ التبليغ عن العم محمد الرجيب بعد فقدان الأمل في إيجاده من قبل أسرته.

وبعد وقت طويل من الانتظار والصبر والترقب من عائلته، وصل خبر المفقود العم محمد إلى مجموعة من الشباب الناشطين ومحبي الخير ليكون شرارة ومحفزاً لهم للبدء في الإعلان عن حملة بحث كبرى عبر "الفيس بوك" و"التويتر" شملت جميع مناطق الرياض بدءاً بحي العزيزية التي يقطنها العم محمد.
 
الحملة "الفيس بوكية" و"التويترية" التضامنية التي أطلقها الشباب بقيادة ياسر المسفر وعبدالله العساف وبانضمام للناشط الاجتماعي عادل، أنعشت روح الأمل في أسرة المفقود ورسمت على محياهم تفاؤلاً كبيراً بعودته عما قريب سالما.

وتركزت الحملة على إعداد الخطط المدروسة بتوزيع الفرق إلى خلايا تمشيطية لكل منطقة وتزويدهم بنسخ لخرائط الكترونية مطبوعة للمناطق الرياض وأيضاً زودوها بنشرات صممت لتنشر صورة العم محمد ومعها مجموعة من المواصفات والمعلومات كان من ضمنها رجل كبير في السن يبلغ قرابة ال ٧٥ عاما، نحيل القامة ولدية، ضعف في الذاكرة، يلبس ثوب ابيض مائل الي الصفرة، في احد عينية ماء ابيض، ومعلومات أخرى تدل عليه، إضافة إلى رقم هاتف ابنه للتواصل معه.

الجدير بالذكر أنّ كماً كبيراً من شباب "الفيس بوك" و"التويتر" تفاعلت مع الحملة بشكل ايجابي وتوسعت الحملة ليكون هناك عدة نسخ وبلغات مختلفة للنشرات التعريفية، وتعاونت الكثير من الناشطات السعوديات من خلف الحواسيب في تنظيم الحملة وفتح صفحات خاصة تتحدث عن الحملة في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي "التويتر" و"الفيس بوك" والمنتديات وعدة مواقع أخرى والذي حملهن التفاني وروح الإنسانية العظيمة، حيث قام بعضهن بالمشاركة ميدانياً في البحث وتوزيع النشرات بمرافقة أهلها وذويها.