بيروت.. مؤتمر يناقش النهوض بالطفولة

الاجتماع ناقش عدد من الموضوعات الخاصة بالطفل

"الطفولة في لبنان لها من يرعاها ومن يدافع عن حقوقها… ومن هنا أحييكم على المثابرة في حمل مشعل النضال من اجل الطفولة.. مسؤوليتكم اليوم تكبر في ظل تراجع انتظام الحياة السياسية والادارية.. وعندما تتقاعس الدولة عن دورها، تظلون انتم المبادرين.. إياكم ان تفقدوا شغف المبادرة والاقبال على الخير العام، لأن في مبادرتكم ونشاطكم ضمانة ديمومة لبنان وبقاء أهله ورفاه اطفاله".
 
هذا ما قاله وزير الشؤون الإجتماعية "د. سليم الصايغ"  في كلمة ألقاها أمام ممثلي الجمعيات الخيرية والفاعليات الاجتماعية خلال الإجتماع السنوي الخاص بالمجلس الأعلى للطفولة.
 
وشهد الاجتماع عرض تقرير موجز عن نشاطات المجلس الاعلى للطفولة للعام 2010 واهمها برنامج الحماية والوقاية من العنف والاستغلال، وبرنامج ثقافة واعلام الطفل، ومشروع انشاء خط نجدة الطفل، وبرنامج اطفال الشوارع، والبرنامج الوطني حول حماية الاطفال وسوء استعمال الانترنت واستغلالهم، وبرنامج حماية الاطفال اللاجئين، وبرنامج حماية الاطفال من الاتجار، والاعداد لجلسة وزارية خاصة بالطفولة، ونشاطات مع لجنة المرأة والطفل النيابية، وورش عمل وطنية واقليمية ودولية واصدارات ومنشورات.
 
الخطة الوطنية
كما ركّز الإجتماع على عرض أولويات المجلس الأعلى للطفولة للعام 2011، وأبرزها الخطة الوطنية للنهوض بأوضاع الطفولة، والتقرير الوطني الرابع والخامس المدمج، والتشريع، وحق الطفل بالتعليم، الطفولة المبكرة، برنامج حماية الاطفال من البيع والاستغلال الجنسي، الوقاية والحماية من العنف، مشروع اطفال الشوارع، مشروع اطلاق وتشغيل الخط الساخن لنجدة الطفل، مشروع خطة مشاركة الاطفال والشباب، مشروع المدن الصديقة للاطفال، البرنامج الوطني حول حماية الاطفال من سوء استعمال الانترنت، مركز التوثيق والمعلومات، تطوير الموقع الالكتروني الخاص بالمجلس الاعلى للطفولة.
 
وتمّ توزيع كتيب جديد حول "الاتفاقية المبسطة لحقوق الطفل"، والذي يهدف إلى التعريف بطريقة مبسطة بالمواد المعترف بها بمقتضى اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل. وقد صاغ هذه الاتفاقية مجموعة من الاطفال من مختلف الفئات والمناطق اللبنانية، من عمر 9 الى 16 سنة، خلال مشاركتهم في اعمال "منتدى اطفال لبنان" الذي اعده ونفذه المجلس الاعلى للطفولة.
 
وختم "الصايغ"الإجتماع بكلمة مشددا ًعلى الشراكة بين الدولة اللبنانية ومؤسسات المجتمع المدني مما يعكس بوضوح الرؤية والرسالة التي تجمع الدولة بالقطاع الاهلي، وهذا ما ثبته الميثاق الاجتماعي الذي اطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية في بداية هذا العام، معتبرا ً هذه الشراكة ميزة لبنان وفرادته ومن دونها يخسر قيمته التفاضلية وينضم الى سائر الدول الآحادية ذات النظام الشمولي حيث لا دور ولا حضور ولا اهمية لتنوع المجتمع المدني.