جدة: هيئة الإغاثة تبحث سبل تطوير العمل الخيري والإسلامي

حضر الندوة عدد كبير من المهتمين  في المجال الخيري والتطوعي

أقامت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في فندق المريدان بجدة نهاية السبوع الماضي، ندوة بعنوان" سبل تطوير العمل الخيري الإسلامي" شارك فيها كل من الدكتور عبد الكريم بكار والدكتور نبيل عزت موسى، وحضرها عدد كبير من المهتمين  في المجال الخيري والتطوعي من السعودية وخارجها.
 
وقدم الدكتور بكار ورقة عمل حملت عنوان "ترسيخ ثقافة العمل الخيري"، حيث أكدّ فيها على أهمية الحراك الواسع الذي يشهده العالم كله فيما يتعلق بالعمل الخيري، وأنّ العالم في الفترة الحالية يشهد ورشات عمل خيرية سواء في العالم العربي وأمريكا وأوربا وإسرائيل، مشيرا إلى أهمية العمل الخيري الإسلامي ومقوماته.
 

الدكتور عبد الكريم بكار

وأبدى بكار تساؤله عن أسباب التأخر لدى الأمة على الرغم من النصوص الكثيرة التي تتحدث عن العمل الخيري، موضحاً بأنّ الانقطاع الحضاري التي تعرضت له الأمة الإسلامية لمدة ستة قرون متصلة كان أحد الأسباب في تأخرها بهذا المجال.
 
ويحثّ بكار في نفس السياق المؤسسات الخيرية على أن تكون قوية وأن تخصص جزءاً من مواردها لترسيخ تلك الثقافة وكذلك عليها بناء صورة ذهنية واضحة واستقطاب كوادر ممتازة تخدم العمل الخيري والتواصل مع الناس بأسلوب الإقناع واحترام وجهة نظر الممول والتعليم.
 
العمل الخيري الاسلامي
من جانه شارك الدكتور نبيل عزت موسى بورقة عمل حملت عنوان"العمل الخيري الإسلامي بين التخصص والتنوع والتنسيق"، والتي أوضح فيه أهمية الوقوف على واقع العمل الخيري ودعا للتخصص والى التنسيق أيضاً.
 

الندوة حملت عنوان سبل تطوير العمل الخيري والإسلامي

وأشار إلى أنّ العمل الخيري الإسلامي يتركز في مجمله على ثلاثة أبعاد مهمة هي البعد الدعوي ثم الاغاثي ثم التربوي وهذا الذي يميزه عن غيره من العمل الخيري الغربي أو الأمريكي .
 
وحث الندوة من خلال مداخلات الحضور المتنوعة على تخصيص 5 % من أرباح الشركات والمؤسسات التجارية والاقتصادية للعمل الخيري، مؤكدين على أهمية التخصص للجمعية الخيرية كأن تتخصص فقط في مجال الأيتام لتوجد طرائق جديدة وأساليب إبداعية للعمل معهم.
 
كما شدد المشاركون على ضرورة تكثيف الندوات والمؤتمرات التي تعنى في مجال العمل الخيري والتطوعي وأن يتم مناقشة القضايا المطروحة على شكل أوراق عمل.