المملكة سباقة في تقديم المساعدات للمناطق التي تتعرض للكوارث
ثمن أعضاء الجمعية العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي مؤخراً، دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني في إغاثة ونجدة المنكوبين وضحايا الكوارث الطبيعية والحروب في مختلف أنحاء العالم، وكذلك بالرعاية التي تحظي بها الهيئة مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين الهيئات الإغاثية في كل أرجاء المعمورة.
جاء ذلك في برقية شكر رفعها معالي الأمين العام للرابطة رئيس الجمعية العامة للهيئة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمناسبة عقد الاجتماع السادس للجمعية العامة بالهيئة، مشيراً في ثنايا هذه البرقية أنّ أعضاء الجمعية أصحاب الفضيلة والمعالي يشكرون سموه الكريم على اهتمامه الكبير بالعمل الإنساني وتشجيعه له في كافة المجالات الإنسانية والاجتماعية على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي والإسلامي.
هذا وقد كان التركي قد ترأس الاجتماع السادس للجمعية العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والذي حضره أكثر من 200 عضو من أعضائها في داخل المملكة وخارجها من بينهم بعض الشخصيات المؤثرة في بعض الدول مثل المغرب واليمن وتايلاند ونيجيريا والهند وكينيا وأوغندا والسودان ونوقش فيه العديد من القضايا والمواضيع ذات الصلة بالعمل الخيري والإغاثي كما طرح الأعضاء بعض الاقتراحات والآراء السديدة.
يذكر أنّ هيئة الإغاثة الإسلامية حفرت (7) آبار وساهمت في توفير مياه الشرب والري لقطاعات كبيرة من الشعب الصومالي بجانب كفالتها لـ (367) يتيماً ويتيمة وعدد من الطلبة والأطباء وسبق أن وزعت (33) ألف و(مائتي) كيلوجرام من المواد الغذائية في شكل إغاثة عاجلة، كما نفذت مشروعي إفطار صائم وكبش العيد واستفاد منهما (50) ألف شخص. وتقوم الهيئة بتسيير مركزين لتعليم الخياطة والحاسب الآلي في مقديشو، ومركز للحاسب أيضاً في بلدوين ومستوصف في شمال مقديشو وآخر في الجنوب.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75289
