الهيئة تنوي حفر المزيد من الآبار لوقف الزحف الصحراوي والحد من حجم المجاعة
أعلنت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي عن حفرها خلال الأعوام الفائتة لـ"6,499" بئراً سطحية وارتوازية استفاد منها "مليونان" و"مائتا" ألف شخص في "36" دولة من دول قارتي آسيا وأفريقيا.
وساهمت هذه الآبار بتوفير كميات كبيرة من مياه الشرب والري خصوصاً وأنّ نسبة "30%" من مساحات الأرض في العالم ووفقاً لتقارير المنظمات الدولية تعاني من خطر القحط والجفاف.
وأفاد الأمين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية الدكتور عدنان باشا بأنّ الهيئة وبجانب حفرها لهذه الآبار وضعت آليات أخرى وخطط وبرامج جديدة من شأنها توفير المياه في تلك الدول الفقيرة تتمثل في شق القنوات وبناء الخزانات والأحواض بغية تكوين مخزون من مياه الأمطار استشعاراً منها بأهمية المساهمة في تخفيف حدة التصحر وعوامل التعرية لاسيما وإنّ مساحات شاسعة من الأراضي قد أصابها "البور" وتوقفت عن الإنتاج بسبب أزمة المياه.
400 مليون يعانون
فريق الهيئة يباشر اعمال حفر بئر في الميدان
وأكدّ باشا أنّ الهيئة وبفضل الله ومن ثمّ بالدعم الكبير من قبل أهل الخير من أبناء المملكة ستسعى إلى حفر المزيد من الآبار من أجل تقليل أو إيقاف هذه الزحف الصحراوي والحد من حجم المجاعة وسط تلك الشعوب الفقيرة، منوهاً في الوقت نفسه إلى أنّ حوالي "400" مليون نسمة في أرجاء العالم وبسبب هذه الأزمة الطاحنة يعانون كثيراً، ملمحاً بأنّ هذه المعاناة وإن لم يتم تداركها سوف تطال حوالي "المليار" من البشر.
وأضاف باشا بأنّ هيئة الإغاثة وبحكم تجاربها المتراكمة في مجال العمل الخيري والإغاثي تمكنت من الوصول وعبر قوافلها إلى مناطق نائية وبعيدة في تلك الدول الموبوءة بهذه الأزمة حيث أدخلت الفرح في قلوب الملايين من سكان "21" دولة في أفريقيا وهي إثيوبيا وإرتريا وأفريقيا الوسطى والسنغال والسودان والصومال والكاميرون والنيجر وأوغندا وبوركينافاسو وتشاد وتنزانيا وجامبيا وغيرها من الدول استفادت جميعها من هذه الآبار.
بينما استفادت في آسيا "15" دولة من هذه الخدمة بجانب "المملكة" كل من أذربيجان وأفغانستان والأردن والفلبين والهند واليمن وإندونيسيا وباكستان وبنجلاديش وتايلاند وسريلانكا ولبنان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75316
