صندوق الزكاة القطري يستقبل طلبات كفالة طلاب الأسر المتعففة

 

بدأ صندوق الزكاة القطري في استقبال طلبات الراغبين في الاستفادة من مشروع كفالة طلاب العلم خلال العام الدراسي 2011/2012.
 
ويتم استقبال طلبات الطلاب وأولياء الأمور في مقر الصندوق الجديد المطل على دوار الخميس والجمعة قرب السوق المركزية. ويمكن لأبناء المواطنين والخليجيين والمقيمين أصحاب الدخول المتدنية الاستفادة من المشروع.
 
ويستمر قبول الطلبات حتى الأشهر الأولى من العام الدراسي الجديد، ويستفيد منه طلاب جميع المراحل الدراسية من الابتدائي حتى الجامعة.
 
ضوابط الاستفادة
وتستقبل لجنة كفالة طالب العلم بالصندوق طلبات طلاب مدارس الجاليات التي بدأت عامها الدراسي الجديد 2011/2012، وحدد الصندوق ضوابط للاستفادة من المشروع حسب الاستحقاق الشرعي والإداري للزكاة.
 
ويستفيد من المشروع أبناء الأسر التي تحصل على مساعدات دائمة من الصندوق حيث يدخل أبناؤها في مشروع كفالة الطالب مباشرة، أما الأسر التي لا تحصل على مساعدات فلا بد أن يتقدم عائلها بطلب لإدراج أولاده ضمن المشروع.
 
وذكر مصدر مسؤول بالصندوق أن لجنة مشروع كفالة طالب العلم على استعداد تام لاستقبال طلبات المساعدة، ومهما كان حجمها وعددها، لتحدد وفق الشروط والمعايير الموضوعة للحالات التي تحتاج فعلا للكفالة وضمها للمشروع.
 
وأثنى على جهود أعضاء لجنة مشروع كفالة الطالب، وحرصهم ومتابعتهم الدءوبة لإنجاز المهام المكلفين بها، سعياً نحو كفالة أكبر عدد من الطلاب في مراحل التعليم العام والجامعي، وقال إن مشروع كفالة طالب العلم أصبح من المشاريع الرائدة داخل دولة قطر، منذ أن تبناه صندوق الزكاة عام 1996م، حيث استمر في التطور والتوسع في مهامه، وفي كفالة عدد الطلاب المتقدمين إليه، وزيادة المخصصات المالية المعتمدة له.
 
ونفذ الصندوق مشروع كفالة الطالب للعام الرابع عشر. ويتوقع أن يزيد المبلغ المخصص لكفالة طلاب الأسر المتعففة خلال العام المقبل على عشرين مليون ريال.
 
20 مليون العام الماضي
وأنفق الصندوق "20" مليون ريال على المشروع خلال العام الدراسي 2010/2011، واستفاد منه "4489" طالبا وطالبة من أبناء المواطنين والمقيمين ومجلس التعاون الخليجي من المشروع خلال العام الدراسي المنتهي.
 
وطبقا للتقرير السنوي لقسم مصارف الزكاة شمل المبلغ المذكور سداد الرسوم المدرسية لأبناء الأسر المتعففة بمبلغ "14.3" مليون ريال، وتخصيص "5.5" مليون ريال للكسوة المدرسية، وأوضح التقرير أن الذين استفادوا من المشروع "1412" طالبا بالمدارس الخاصة، بمبلغ "10.8" مليون ريال، و"1611" طالبا بالمدارس المستقلة بمبلغ زاد على مليوني ريال، حيث تم سداد الرسوم وحصولهم على مقابل مادي لشراء الكسوة المدرسية.
 
كما انتفع "120" طالبا جامعيا و"690" طالبا قطريا وخليجيا و"84" من طلاب المنح، وأسهم المشروع في شراء أجهزة حاسب آلي ثابت ومحمول لعدد من الطلاب لمساعدتهم على التحصيل الدراسي، وغطى المشروع حاجة عدد من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في معهد النور للمكفوفين والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
ويعتبر من أبرز المشاريع التي ينفذها، وهو أكبر مشروع للتكافل العلمي في قطر، ويهدف لمساعدة الطلاب أبناء الأسر المتعففة على مواصلة دراستهم، والحصول على شهادات تؤهلهم للتوظف، والحصول على مصدر رزق ثابت. ويصب المشروع في مصلحة المجتمع، كونه ييسر فرص التعليم لغير القادرين، ويحول دون البطالة التي تعتبر الباب الرئيس للدخول لساحة الجريمة والانحراف.
 
وتشير الدراسات الميدانية التي قام بها باحثو الصندوق إلى أن كثيراً من طلبة العلم الذين كانوا يحصلون على المساعدة خلال فترة دراستهم تخرجوا وحصلوا على وظائف جيدة، ويقومون الآن بدفع زكواتهم للصندوق، وتولوا الإنفاق على أسرهم وأغنوها عن المساعدات الشهرية التي كانت تحصل عليها من أموال الزكاة، واعتبر ذلك من النتائج المبشرة التي تعكس النتائج الإيجابية للمشروع والمنفعة العامة التي قدمها للمجتمع.