مصر: فوز دار الإفتاء بجائزة أفضل هيئة إسلامية مؤثرة عالميا

اثناء تسلم الجائزة

 فازت دار الإفتاء المصرية بجائزة عالمية من سويسرا كأفضل مؤسسة إسلامية والأكثر تأثيرا على مستوى العالم خلال عام 2011، وذلك لدعمها عملية البحث العلمي والتواصل الإعلامي لخدمة التقارب الإنساني داخل وخارج مصر.
 
ودار الإفتاء هي أول مؤسسة إسلامية في العالم تحصل على أفضل جائزة في الإعلام والتواصل من مؤسسة "ميديا تينور" الدولية بسويسرا وذلك  في الحفل الكبير الذي أقيم مساء الجمعة 7-10-2011 بمدينة زيوريخ بسويسرا بحضور ممثل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الإعلام والاتصال، كياتوكا أكاساكا، والأمين العام للاتحاد البرلماني العالمي، أندريه جوناسون، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "ميديا تينور" العالمية، رولاند شاتس، وعدد كبير من القيادات السياسية والفكرية والإعلامية وممثلي الجالية الإسلامية في سويسرا.
 
وقال الدكتور إبراهيم  نجم، مستشار مفتي الجمهورية الذي تسلم الجائزة، إن مصر تمتلك الكثير من الإمكانيات الحضارية والإنسانية التي تمكنها من التواجد في مصاف الدول المتقدمة، مشددا على التزام دار الإفتاء ببناء جسور التعاون والتقارب الإنساني والتعايش بين الثقافات والحضارات.
 
وأضاف أن اختيار لجنة الخبراء بمؤسسة "ميديا تينور" لدار الإفتاء جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي قامت بها الدار على المستويات المحلية والعربية والإسلامية والعالمية خلال الأعوام الماضية، مستخدمة في ذلك أحدث قنوات الاتصال الحديثة، بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي  في توصيل رسائلها وخدماتها لطالبي الفتوى في جميع أنحاء العالم بتسع لغات مختلفة.
 
ولفت الدكتور نجم إلى إشادة مؤسسة ميديا تينور السويسرية  في تقريرها الذي تم على أساسه اختيار دار الإفتاء بالجهود السلمية العالمية التي يبذلها المفتي الدكتور علي جمعة في مجال حوار الأديان ونشر ثقافة التسامح والتقارب وتدعيم المشترك بين شعوب الأرض، بالإضافة إلي جهوده العلمية والمجتمعية  المؤثرة في مجالات الدين والإعلام والثقافة والفكر في أكثر من منتدى ومؤتمر حواري.
 
بحوث ومبادرات
من جانبه قال رولاند شاتس إن حيثيات الاختيار أشادت بالتواجد المؤثر والفاعل لدار الإفتاء في كافة المنتديات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، وإسهاماتها العلمية والبحثية والأكاديمية الرصينة، وكذلك إطلاقها وتبنيها عدداً من المبادرات الداعية إلى نشر السلام واحترام التعددية الثقافية والحضارات الإنسانية.
 
كما عددت مؤسسة "ميديا تينور" جهود مفتي الجمهورية في دعم المشاريع العلمية المساندة لجموع الباحثين والدارسين في مصر والعالم الإسلامي والغربي في مجالات التدريب والتعليم عن بعد، وتدريب المفتيين على علوم ومهارات الإفتاء باستخدام أحدث التقنيات العصرية، بالإضافة إلى ما قامت بها الدار من الأرشفة الالكترونية لتراث الفتاوى والدراسات والأبحاث الفقهية بعد تدقيقها وإيداعها بخزائن البنك المركزي المصري ودار الكتب والوثائق القومية في شكل سجلات بعد تصويرها ورقيا وإلكترونيا، باعتبارها وديعة للأجيال القادمة وكتراث حضاري وإنساني عظيم.
 
ومؤسسة "ميديا تينور" من أكبر المؤسسات الدولية في الرصد والتحليل والتصنيف الإعلامي، ولها أكثر من عشرة فروع في العالم تقوم برصد وتحليل المخرجات الإعلامية لأكثر من 150.000 هيئة ومؤسسة دولية حول العالم، ويعتمد الكثير من صناع القرار ومراكز الأبحاث، أو ما يسمى بـ "الثينك تانكس" على التقارير التي تصدرها كل عام في أكثر من 80  دولة حول العالم .