الوفد الاردني المشارك بأميال6 ينقل تحيات أهل غزة

جانب من المشاركين في قافلة أميال6 خلال المؤتمر الصحفي

نقل المشاركون في الوفد الأردني لقافلة أميال من الابتسامات (6) القادم من غزة تحية تقدير واحترام أهالي القطاع للشعب الأردني وللنقابات المهنية التي واصلت العطاء المقدم منذ الحرب الغاشمة التي شنها الكيان الصهيوني عليه.
وقال رئيس الوفد الأردني المحامي زياد خليفة أن الوفد نفذ برنامجا مكثفا من الزيارات الميدانية للكثير من مواقع الدمار التي خلفها العدوان الصهيوني، حيث جرى للوفد استقبال رسمي وشعبي، كما حظي الوفد بمقابلة رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية.
 
واقع صعب
واطلع الوفد على الواقع الصعب الذي يعانيه القطاع مشيرا إلى وجود بعض المصاعب والإعاقات التي لا زالت قائمة من قبل الأشقاء في مصر.
وأضاف خليفة بان الوفد الأردني شعر بفخر واعتزاز عندما زار المستشفى الميداني العسكري الأردني الذي يواصل عمله منذ سنوات، حيث قام هذا المستشفى بالتعامل مع ما يزيد عن (600) ألف حالة، وقام الوفد بتكريم العاملين بالمستشفى وتقديم درع النقابات المهنية لهم.
ونقل خليفة بعض المشاهد عن الواقع في القطاع وتحديدا منطقة الأنفاق، حيث لا زال الفلسطينيون يهربون مادة رمل البناء، والتي تباع بأسعار مرتفعة.
وأشار خليفة بان الوفد الأردني  قابل وزير العدل في الحكومة الفلسطينية، وتباحثوا في إمكانية رفع المزيد من الدعاوى القضائية نتيجة الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في القطاع .
كما قابل الوفد عدد من المسؤولين للإطلاع على المتطلبات التي يحتاجها القطاع، والإمكانيات التي تستطيع النقابات توفيرها، كما زار الوفد بعض المؤسسات التي ساهمت النقابات المهنية في بنائها.
وأعاد خليفة التأكيد على دور النقابات المهنية في دعمها للأشقاء في قطاع غزة المحاصر مشيرا إلى أن النقابات كانت أول من دخل غزة بعد الحرب التي شنت على القطاع.
وأوضح أن لجنة "أغيثوا غزة هاشم" المنبثقة من النقابات المهنية مولت مشاريع وبنى تحتية بقيمة 3 مليون دولار، تم تخصيصها لدعم القطاع الصحي والتعليمي ومشاريع أبنية مدرسية ورياضية.
وقال أن الوفد نقل مساعدات بقيمة 2 مليون يورو في القافلة التي تكونت من 80 مشاركا من مختلف دول العالم، مبينا أن الوفد الأردني تحمل نفقات إقامته في غزة لتخفيف الأعباء المادية التي يعاني منها أهل القطاع.
 
أطباء يجرون عمليات جراحية
ومن جانبه قال الدكتور يوسف عربيات احد أعضاء الوفد الطبي المرافق لقافلة أميال من الابتسامات بان الأطباء الأردنيين نفذوا العديد من العمليات الجراحية الصعبة التي لم يكن يستطيع القطاع الطبي في غزة تنفيذها نتيجة للظروف الصعبة والإمكانيات المحدودة هناك.
وأضاف عربيات المختص في عمليات التجميل بأن الوفد الأردني قابل وزير الصحة في القطاع مطلعا على الواقع الصحي في غزة وأبرز الاحتياجات الضرورية والعاجلة.
وأشار إلى أن الوفد الطبي الأردني حاول خلال فترة محدودة نقل بعض الخبرات الميدانية للعاملين في القطاع الصحي في غزة، مبينا أن النقابات المهنية تساهم في نقل المعرفة وتقوم بدعم وتدريب كوادر صحية فلسطينية في مختلف التخصصات الطبية لسد النقص فيها.
 
المقاولين ومشاريع الاعمار
بدوره، قال ممثل نقابة المقاولين في القافلة حسن أبو حمرة، أن النقابات المهنية كانت أول الداخلين إلى القطاع بعد العدوان الصهيوني في إطار جهودها الوطنية.
وعرض أبو حمرة الصعوبات التي تواجه سكان القطاع في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي وانتظام الحياة المعيشية للغزيين.
وابان الحموري بان نقابة المقاولين والمقاولين تبرعوا بمبلغ (700) ألف دينار لاعادة اعمار قطاع غزة.
وأوضح انه تم زيارة المشاريع التي نفذتها نقابة المقاولين من بينها مركز صحي العطاطرة بكلفة 70 ألف دولار، كما تقوم النقابة لإعادة تأهيل مركز صحي بيت حانون بكلفة 75 ألف دولار.
وبين أن النقابة تقوم بتأهيل مركز الكلية الصناعية إضافة إلى مشروع مستشفى يتم إنشاؤه بدعم من النقابات المهنية.