صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وقد رصد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس في تقرير له "حصل موقع "إنسان اون لاين" على نسخة منه ابرز الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة خلال شهر كانون ثاني من العام 2012، وأبرزها طرح حكومة الاحتلال الإسرائيلي مناقصة لإقامة 117 وحدة استيطانية جديدة في أراضي جبل أبو غنيم، ومصادرة الأراضي، وتكثيف الاعتقالات بحق المقدسيين، وتسليم أوامر هدم للمنازل، والعمل على بناء حدائق تلمودية في القدس المحتلة.
استيطان ومصادرة
حيث طرحت حكومة الاحتلال مشروع مناقصة لإقامة 117 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "هار حوماة"على أراضي جبل أبو غنيم جنوب القدس المحتلة، كما أعلنت حكومة الاحتلال عن إقامة 213 وحدة سكنية في 5 مواقع في مستعمرة \’أفرات\’ الواقعة في منطقة \’غوش عتصيون\’ جنوب القدس المحتلة.
كما أعلنت حكومة الاحتلال عن توسيع مستوطنة \’هار أدار\’ المقامة على أراضي قريتي بدو وقطنة بشمال غرب القدس المحتلة، وناقشت اللجنة اللوائية ببلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، مخططا استيطانيا لإقامة 204 وحدة استيطانية بالتلة الفرنسية بالقدس المحتلة.
وعلى الصعيد نفسه، أصدرت حكومة الاحتلال أوامر بمصادرة عدة أراضي في المنطقة الصناعية بحي واد الجوز في القدس المحتلة، تبلغ مساحتها 13 دونما، وبدأت قوات الاحتلال بإقامة وإنشاء حدائق تلمودية بين بابي العامود والساهرة في القدس المحتلة.
وكانت قد بحثت حكومة الاحتلال من خلال اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، مخططان جديدان بهدف مصادرة 650 دونما في القدس المحتلة، لإنشاء مكبين للنفايات، وقامت قوات الاحتلال بزرع 50 قبر وهمي في بلدة سلوان ضمن مخطط للاستيلاء على 20 دونم من أراضي أهالي البلدة.
كما وشرعت بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة والآثار بإقامة ساتر ترابي على الطريق الوحيد المؤدي إلى ارض تزيد مساحتها على 740 دونما من أراضي بلدتي العيساوية والطور، في حين، صادقت اللجنة المحلية في بلدية الاحتلال على اقامة 32 وحدة استيطانية بالإضافة إلى مبانٍ تجارية ومكاتب في منطقة رأس العامود.
بالإضافة إلى أنها سلمت قوات الاحتلال مواطنو منطقة شمال غرب القدس أوامر بوضع اليد على 1161 دونم من أراضيهم من أجل توسيع وتعديل حدود الجدار الفاصل في المنطقة.
اعتداءات متصاعدة
وعلى صعيد الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، دهست قوات الاحتلال المواطن محمود رياض الأعور، أمام نادي سلوان في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك. فيما اعتدى مستوطنون إسرائيليون في مدينة القدس على الشاب مجدي محمود أبو غزالة والبالغ من العمر 21 عاما، بالعصي والأدوات الحادة، واعتدت مجموعة أخرى على الشاب المقدسي مجدي محمود أبو غزالة من سكان بلدة الصوانه في القدس المحتلة، وعلى الشاب محمد فيصل الطويل من سكان منطقة شعفاط في القدس المحتلة بالضرب المبرح.
وشهدت المدينة اعتداءات على الممتلكات من قبل المستوطنين وقوات جيش الاحتلال، حيث حطم مجموعة من المستوطنون 15 سيارة تعود ملكيتها لمواطنين مقدسيين، في شارع نور الدين وسط مدينة القدس المحتلة.
كما وقامت دورية تابعة لجيش الاحتلال بتحطيم مقدمة ثلاث سيارات بينما كانت تقف بمحاذاة الغرفة التجارية في القدس المحتلة.
وكان نحو مائتي متطرف يهودي قاموا بمسيرة استفزازية استباحوا وعربدوا خلالها في شوارع وحارات وأسواق القدس القديمة.
وكانت قد هاجمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، بسطات الباعة في منطقة باب العامود، وشارعي السلطان سليمان وصلاح الدين وسط القدس المحتلة.
اعتقالات
وعلى صعيد الاقتحامات ومداهمة المنازل لاعتقال المواطنين، فقد اقتحم عمال سلطة الطبيعة الإسرائيلية بحراسة الشرطة الإسرائيلية، قطعتي أرض في وادي الربابة بقرية سلوان، تعودان للمواطنين عمر سمرين وخميس صندوقة، كما اقتحمت مجموعة من جيش الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك بلباسها العسكري ونظمت جولة مشبوهة في أنحاء متفرقة منه، وقامت مجموعة من قضاة الاحتلال بزيارة استفزازية لنقطة عسكرية موجودة فوق سطح أحد بنايات المواطنين المقدسيين بحي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال علياء محمد علي والبالغة من العمر 19 عاما، من بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، واقتحمت قوات الاحتلال حي رأس العامود في القدس المحتلة، وسلمت أوامر استدعاء للشاب رجائي العباسي، ومحمد العباسي، ومحمد محمود العباسي.
واستدعت شرطة الاحتلال الأطفال المقدسيين وهم: مسلم عودة، ومحمد عودة، واحمد الرجبي، للتحقيق معهم بتهمة رمي الحجارة، واعتقلت قوات الاحتلال علاء إبراهيم قراعين، ونضال قراعين، وأيمن قراعين، ومعاذ محمد الأعور، وصلاح الدين الأعور، ومعن الأعور، ومن بين المعتقلين أيضا الشاب محمد رؤوف أبو ناب، ونقلته إلى بؤرة "عير دافيد" الاستيطانية.
وطالت حملة الاعتقالات من قبل شرطة الاحتلال الطفلين محمد صالح الرشق البالغ من العمر 11 عاما, وعثمان أبو ماضي البالغ من العمر10 أعوام، من حي رأس العامود، واعتقلت قوات الاحتلال المواطن المقدسي زكريا حجازي بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وكانت قد أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة قرار بحق الشاب باسل حربي العباسي، من حي كروم قمر في سلوان بالسجن الفعلي لمدة 17 شهرا.
واقتحمت قوات الاحتلال حي العباسيه في سلوان وقامت باعتقال كل من الشابين احمد عوض الله البالغ من العمر 21 عاما، وموسى إدريس البالغ من العمر16 عاما، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلوان وقامت باعتقال أربعة شبان وهم عبد سرحان القيمري، وفؤاد القاضي، وعبد قعقور، وعبد عطية.
واعتقلت عناصر من وحدة المستعربين بجيش الاحتلال محمود عمر غريب، من بلدة العيسوية، كما واعتقلت شرطة الاحتلال مدير مركز معلومات وادي حلوه جواد صيام، ومحمود قراعين، واحمد صيام من القدس، والشاب محمد أبو سند 31 عاما من سكان عين اللوزة بقرية سلوان.
ومن جانب آخر، سلمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، عناد أبو سرحان من منطقة امليسون قرب حي رأس العامود إخطارا بهدم منزله، ومددت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، اعتقال خمس فتية من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
فيما داهم عمال بلدية الاحتلال في القدس المحتلة حوش الشهابي قرب باب الحديد في القدس المحتلة، لتصويره, وادعوا أنهم يقومون بتنظيف الحوش. وداهم طاقم من مستخدمي بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، برفقة قوة عسكرية حوش الشهابي المعروف باسم "رباط الكرد”.
أوامر هدم
وعلى صعيد أوامر الهدم والإخلاء، سلمت قوات الاحتلال 6 إخطارات هدم في بلدة سلوان، وقامت قوات الاحتلال بهدم بركسات تجارية وصادرت محتوياتها في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة.
وهدمت بلدية الاحتلال سطح منزل وهو عبارة عن إضافة بناء من قرميد بمساحة 80 مترا يعود للمواطن محمد أبو خضير بحي شعفاط وسط القدس المحتلة، وهدمت ايضا، حظيرة أغنام تعود للمواطن صالح دبش من قرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، وبركسا للماشية للمواطن علي محمد دبش.
وهدمت آليات بلدية الاحتلال في القدس المحتلة, منزل قيد الإنشاء في شعفاط شمال القدس، يعود للمواطن محمد إبراهيم أبو خضير بحجة البناء دون ترخيص، وهدمت قوات الاحتلال منازل تعود للمواطنين أحمد عمر اللهالية، ومنزل سليم الشوامرة ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
فيما أصدرت بلدية الاحتلال أمرا بإزالة مرافق صحية في مدرسة قرية النبي صمويل شمال غرب القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص.
وكانت قد سلمت بلدية الاحتلال عائلة صيام في منطقة بئر أيوب ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك قرار هدم إداري لجزء من منزلهم، وإخطارا آخر سلمت للمواطن عناد أبو سرحان من منطقة امليسون قرب حي رأس العامود لهدم منزله.
وفي إعلان لقي سخطا بين المقدسيين، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة برفع ضريبة الارنونا بنسبة 3% من بداية العام الحالي, وهي إحدى الضرائب التي يدفعها السكان في القدس على الأبنية والمنازل.
وفي تاريخ 29 كانون ثاني، أغلقت قوات الاحتلال جمعية سلوان الخيرية، ونادي إسلامي سلوان الرياضي، في بلدة سلوان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75436
