بالداخل الفلسطيني..مظاهرات تضامنية مع الشعب السوري

التظاهرات دعت للوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنته

شهدت  العديد من مدن الداخل الفلسطيني خلال الأيام القليلة الماضية مظاهرات احتجاجية ووقفات تضامنية مع الشعب السوري، وشارك المئات في تظاهرات مختلفة في كل من سخنين والمثلث الشمالي في كفركنا والطيبة ومدينة يافا وحيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48.
وحمل المشاركون صورا لجرائم القتل التي تحدث في سوريا، وهتفوا بشعارات منددة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد وطالبوه بالتنحي، كما قاموا برفع لافتات علق عليها صورا لضحايا مجازر النظام في مدينة حمص، كتب عليها " فليسقط الطغيان" و “ارحل..ارحل يا بشار..الشعب السوري ما بنهان".
حملة إغاثة
فيما أعلن عن انطلاق حملة إغاثة أطلقتها مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية في الأراضي المحتلة عام 48 يوم الجمعة الماضي وتمتد لأسبوع كامل لجمع التبرعات من اجل المنكوبين السوريين.
وقال عضو مجلس بلدي تل أبيب/يافا سامي أبو شحادة، في الوقفة التي دعت إليها حركة الشبيبة اليافاوية، أن الوقفة التضامنية واجب على كافة العرب بالدول العربية القيام بها اتجاه إخوتنا في سوريا، وما يحدث بسوريا يؤثر على الأمة العربية جميعها، ونحن جزء من هذه الأمة، ونبعث برسالة تضامنية مع الشعب السوري بأننا معه ونقف إلى جانبه في ثورته، وما يحصل مجزرة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان.
وأكّد مسؤول الحركة الإسلامية خيري إسكندر، خلال عرافته المهرجان الخطابي الذي أقيم في مدينة باقة الغربية بعد مظاهرة جابت شوارع المدينة أنّ "الشعب الفلسطيني في الداخل يقف بكافة أطيافه، رجاله ونسائه وأطفاله ليحيي ثوار سوريا ويقف إلى جانبهم".
وأضاف مخاطباً السوريين "نحن معكم، نقف إلى جانبكم، وهذا أقلّ ما يمكن أن نقدمه لكم، نبرق إليكم هذا الموقف لعله يكون دافعا معنويا آخر، حتى تستمروا في نضالكم للقضاء على حزب البعث وبشار السفاح".
وقفات احتجاجية

جانب من تظاهرة مناصرة للشعب السوري

من جانبه، قال رئيس اللجنة الشعبية في باقة الغربية سميح أبو مخ إن الشعب السوري وقواه الفكرية السياسية، العلمية الاجتماعية محرومة من العمل الحر"، مشيراً إلى أنّ "كل شيء مقموع ومُحرم ما عدا التصفيق للنظام ولرأسه، لأن سوريا بنظر حكامها الحاليين هي ملك لعائلة الأسد وحزب البعث، وما عداهم تابعين وعبيد في مزرعة الأسد.
وكانت الحركة الإسلامية بالداخل قد دعت في بيان لها إلى تنظيم مظاهرتين قطريتين أمس الجمعة بتاريخ 17 من فبراير الجاري بعد صلاة الجمعة مباشرة من مدينة الطيبة ومن قرية كفركنا بعد صلاة العصر مباشرة.
وقد ندد المتظاهرون في مسيراتهم المختلفة من كافة الأطياف السياسية شعارات تضامنية مع الشعب السوري، ورفض الاحتلال بكافة أشكاله ورفض استغلال الثورات لمصالح غربية وتوسعية على حساب الشعوب العربية، متضامنين مع مقاومة الشعب السوري الحر ضد النظام الحاكم، ومطالبين بوقف كافة أشكال العنف ضد الشعب السوري والعربي.