المشاركون في المؤتمر دعوا للمشاركة الفاعلة للمسيرة
دعا مشاركون في مؤتمر مسيرة القدس العالمية كافة المرجعيات و الهيئات الدينية و الحقوقية ومنظمات التضامن الشعبي و الاتحادات المهنية و الطلابية في العالم للمشاركة الفاعلة في هذه المسيرة لدعم القدس و المحافظة عليها مدينة للسلام العالمي.
واكد ممثلو خمس قارات في ختام مؤتمر اللجان الدولية لمسيرة القدس العالمية، الذي عقد في مجمع النقابات المهنية الأردنية على مدى يومين، أن محاولات تهويد القدس هي قمة العنصرية، كما وأكدوا على اهمية المسيرة كتحرك شعبي سلمي وحضاري مناهض للعنصرية بكافة اشكالها.
واكدوا في مؤتمر صحفي عقدوه امس في ختام فعاليات المؤتمر على ضرورة انجاح المسيرة التي ستنطلق من دول الطوق باتجاه الحدود مع فلسطين في الثلاثين من آذار المقبل بالتزامن مع الذكرى السادسة و الثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني وما يرافقها من اعتصامات امام السفارات الاسرائيلية في مختلف عواصم العالم.
وقال الناطق باسم المسيرة زاهر بيراوي في تصريحات خاصة لـ"انسان اون لاين" باننا نسعى لايصال صوت الشعب الفلسطيني الى كافة ارجاء العالم، مؤكدا ان شعوب العالم مدركة تماما لعنصرية الكيان الصهيوني.
واضاف البيراوي أن الجالية العربية والفلسطينية في لندن موحد باتجاه القدس التي تعتبرها قضيتها الاولى، مؤكداً بأن هناك تغيرا جوهريا في المنطق العالمي تجاه اسرائيل على المستوى الرسمي والشعبي، موضحا أن الفهم المغلوط تجاه القضية الفلسطينية بدأ ينحصر في قلة قليلة من السياسين الاوروبيين.
وتابع البيراوي بالقول أن هذه المسيرة ستكون باذن الله بوابة الامل لفهم حقيقي للطبيعة السلمية للشعب الفلسطيني ومقدمة لمفهوم اخر يوضح صورة الكيان الصهيوني العنصرية.
وتحدث خلال المؤتمر الصحفي المنسق العام ورئيس اللجنة التنفيذية لمسيرة القدس العالمية الدكتور ربحي حلوم والناطق الاعلامي باسم المسيرة زاهر البيراوي وكل من الدكتور احمد ابوحلبية وسعيد يقين من فلسطين وسارة موراسيك عن امريكا وسارة كولبورن عن اوروبا ويونس علي عن افريقيا واحمد زين الدين ممثلا عن اندونيسيا.
تحرك سلمي
وقال حلوم ان المسيرة تحرك سلمي لايهدف الى تجاوز قوانين الدول التي ستنطلق منها، وانها ستشكل عامل من عوامل مقاومة الاحتلال ولفت الانظار لممارساته في القدس وفلسطين بشكل عام. واضاف ان تحرير القدس لايكون من خلال مسيرة او مظاهرة وان تحريرها يحتاج لنضال طويل.
وبين الدكتور حلوم انه ستكون هناك نقطة لتجمع المشاركين في المسيرة في غور الاردن والتي سيتجمع فيها المشاركين من داخل المملكة وخارجها ولن يكون هناك أي محاولة لاجتياز الحدود مع فلسطين المحتلة.
من جانبه عبر البيراوي عن ثقته بأن تدعم حكومات دول الطوق المسيرة لعدة اعتبارات اهمها انها تحرك لنصرة القدس في وقت تتعرض فيه لخطر كبير. مضيفا أنه تزداد ثقتنا بدعم المسيرة من قبل الحكومة الاردنية لكوننا نقف معها في ذات الخندق المدافع عن القدس.
واعرب البيراوي عن امله بان يتم احتضان الوفود التي ستاتي من مختلف دول العالم للمشاركة في المسيرة.
البيان الختامي
واشار البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الى انه "تم التاكيد على تحديد يوم الثلاثين من آذار المصادف للذكرى السادسة و الثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني موعداً لهذه المسيرة وذلك تجسيداً لرمزية هذا اليوم وتأكيداً على حق الفلسطينيين التاريخي في ارضهم، وحقهم في الدفاع عن هذه الارض، وعلى دعم شعوب وأحرار العالم لهذا الحق ، وخاصة في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات التهويد ومصادرة الأراضي في مدينة القدس والنقب وبقية الاراضي الفلسطينية" .
وشدد البيان على رفض الاجراءات الصهيونية التصعيدية ضد المسجد الأقصى وبقية المقدسات وخاصة خلال الاسابيع الماضية، ورفض كافة الاجراءات و السياسات العنصرية و التهويدية ضد المدينة المقدسة و طالب بالوقف الفوري لها، و اكد على ان القدس عاصمة فلسطين التاريخية ومدينة السلام العالمي وتراثاً حضارياً عالمياً.
وشكر المؤتمر المؤسسات التضامنية و الشعبية التي أكدت مشاركتها ودعمها للمسيرة العالمية و التي بلغ عددها حتى الآن اكثر من (500) مؤسسة ، كما ثمن الجهود المبذولة في مختلف أقطار العالم لانجاح المسيرة وموافقة المئات من الشخصيات الاعتبارية في العالم التي وافقت على دعم المسيرة .
وصادق المؤتمر على قائمة أعضاء المجلس الاستشاري الذي يضم (150) شخصية من دول العالم المختلفة التي ترعى هذه المسيرة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75451
