الفلسطينيون يستعدون لنصرة القدس بيوم الأرض

المسيرة تهدف لايصال رسالة تضامن مع مدينة القدس

 يأتي ذكرى يوم الأرض متزامنا مع المسيرة العالمية لنصرة القدس، والتي ستنطلق فعالياتها يوم الجمعة 30/آذار وسط استعدادات حثيثة من قبل منظمي المسيرة العالمية لمشاركة اكبر قدر ممكن من الجماهير الشعبية من اجل دعم المدينة المحتلة ونصرة القضية الفلسطينية.
 
وتستعد مدينة القدس المحتلة لمسيرات عقب صلاة الجمعة من المسجد الأقصى المبارك، ويقول إسماعيل الخطيب رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في القدس أن المسيرة الملونية ستوصل رسالة مفادها وقوفنا أمام سياسات الاحتلال الإسرائيلي، ورافضين إجراءاته القمعية.
 
مسيرات حاشدة
وسيتمركز المشاركون بباب العامود رغم سياسات المنع الإسرائيلية-كما يشير الخطيب- ليؤكدوا حقهم بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، رافضيين سياسة تقسيم المدينة وعزلها، ويوجهون رسالة للعالم العربي والإسلامي بان الشعب الفلسطيني والمقدسيين بالذات لن يتخلوا عن مدينتهم وسيدافعون عن أقصاهم.
 
وأكد رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان إلى التحضير لأكبر حشد شعبي فلسطيني وبمشاركة كافة فئات المجتمع من ضواحي القدس باتجاه المعابر والحواجز الفاصلة عن المدينة لرفض عزل القدس، ولفضح سياساته التهويدية المبرمجة اتجاه المدينة.
 
من جانبه، أكد صلاح خواجا أحد منسقي المسيرة بالضفة الغربية، أن الفعالية تأتي ضمن إطار موحد من كافة القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية والإسلامية وبتنسيق مشترك بين الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطينية وعلى ثلاث محاور رئيسية ومركزية.
 
حيث ستنطلق 3 مسيرات مركزية بالضفة الغربية من محافظات الشمال من مدينة رام الله باتجاه حاجز قلنديا المعبر الشمالي للقدس، ومحافظات الجنوب من بيت لحم ستنطلق باتجاه المعبر الجنوبي للقدس، وسيكون هناك تحدي لإجراءات الاحتلال بالقدس باعتصام حاشد باب العامود ، وسيكون هناك مهرجانيين خطابين بمدينة سخنين والنقب لرفض سياسات المصادرة الإسرائيلية وأحياء لذكرى يوم الأرض.
 
وأكد الخواجا أن مسيرة القدس العالمية هي تأكيد على استعادة حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة والنضال من اجل حريته، واستعادة ثقافة المقاومة، وتعتبر خطوة رئيسية على المستويين الشعبي والعالمي لاستعادة هذا الحق الذي شوهه الاحتلال في عقول وقلوب المجتمع الدولي.
 
مقاومة مدنية دولية
مضيفا " سيكون هناك حشودات بمشاركة عربية واسعة ودولية بمختلف عواصم العالم من اجل نصرة القضية الفلسطينية والقدس، في حين تتوحد الجهود لتصعيد حركة التضامن الدولية لتفعيل مقاومة إسرائيل على كافة الأصعدة سياسيا وعسكريا وأكاديميا واقتصاديا، باعتبار أن هذه الفعالية هي خطوة لتأسيس شكل جديد من المقاومة المدنية الدولية، ونطمح أن تكون فلسطين حاضرة في أذهان وعقول الشعوب العربية والعالم، بان هناك احتلال لا زال قائم ويرزح تحته الشعب الفلسطيني".
 
كما وأشار، إلى حملة "أهلا وسهلا بفلسطين" الجوية التي تستهدف التوجه إلى الأراضي المحتلة في الفترة الواقعة ما بين 30 آذار-15 نيسان المقبل لدعم القضية الفلسطينية من قبل حركات التضامن، وقد عممت إسرائيل على شركات الطيران بالعالم 375 اسما تمنع إسرائيل من استقبالهم، وهذا جزء من ممارسات الاحتلال العنصرية ضد المتضامنين والمؤدين للقضية الفلسطينية.
 
وكانت قد دعت لجنة المتابعة الجماهير العربية في إسرائيل إلى إنجاح فعاليات هذا اليوم والمسيرات القطرية في دير حنا، شمالا والنقب جنوبا ويافا في الوسط.
 
وأوضح بيان اللجنة أن "مخططات التهويد والمصادرة وهدم البيوت تأخذ منحى جديدا في هذا العام، حيث بات نحو 800 ألف دونم من أراضينا العربية في النقب، مهددة بالمصادرة من خلال مشروع جولدبرغ – برافر، الذي تسعى المؤسسة الإسرائيلية لتحويله إلى قانون عنصري جديد، يخول رئيس الحكومة الإسرائيلية مصادرة أرض أهلنا هناك".
 
وأشارت إلى أن هناك 45 قرية غير معترف بها بالنقب تنوي المؤسسة الإسرائيلية هدمها وطرد ساكنيها، مشيرين إلى خطورة الوضع الراهن وضرورة المشاركة وتحمل المسؤولية الجماعية من اجل معركة البقاء التي يواجهها فلسطينيو الداخل.
 
وأعلنت الهيئة عن مجموعة فعاليات يرفع فيها العلم الفلسطيني فقط، بينها مسيرة مركزية في دير حنا تنطلق من ساحة يوم الأرض وتختتم بمهرجان في ساحة السوق، ومهرجان آخر في قرية وادي النعم في النقب، ومسيرة قطرية في يافا تنطلق من الميناء وتختتم بمهرجان في حديقة العجمي، إضافة لمجموعة مسيرات أخرى.