حملات عديدة للتضامن مع الأسرى أثناء خوضهم للإضراب عن الطعام- أرشيفية
أطلقت الحملة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهي حملة أطلقتها الأمانة العامة لفلسطيني أوروبا ضمن مواكبتها لإضراب الأسري عن الطعام والذي مضى عليه أكثر من أسبوعين، أطلقت حملة واسعة النطاق للضغط على صناع القرار والدوائر الرسمية في الاتحاد الأوربي والبرلمانات الأوروبية المختلفة.
وستقوم الحملة بإرسال عريضة دعمها أكثر من عشرة ألاف مشارك في مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر في الدنمارك السبت الماضي 28 ابريل 2012 لعدد كبير من السياسيين والبرلمانيين.
وسترسل الحملة العريضة إلى مفوضة الاتحاد الأوروبي البارونه كاثرين أشتون وذلك عبر وفد سياسي رفيع المستوى يشمل برلمانيين وسياسيين من مختلف أرجاء أوروبا.
وبدأت الحملة بإرسال رسائل عاجله للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء البريطاني ووزير خارجيته وأعضاء البرلمان الأوربي وأعضاء البرلمان البريطاني.
وقامت الحملة بالبدء في الاتصال مع العشرات من الفلسطينيين والنشطاء في أوروبا لحثهم على إرسال رسالة خاصة وموقعه رسميا لأعضاء البرلمان في أوروبا والبرلمانيين المحليين في الدول الأوربية المنخرطة في الاتحاد حيث من المتوقع أن يستمر التحرك لفترة غير محدده بالتوازي مع إضراب الأسرى المستمر.
بالتوازي مع الإضراب
وصرح الدكتور رامي عبده الناشط البارز في الحملة بأن التحرك في القارة الأوربية يأتي بالتوازي مع إضراب الأسرى وذلك لحشد أكبر قدر ممكن من التضامن ولفت أنظار السياسيين ووسائل الإعلام لإضراب الأسرى.
من جانبه شدد الاستاذ ماجد الزير رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا والمدير العام لمركز العودة الفلسطيني على أهمية التحرك باعتباره ثمرة العمل المؤسساتي والجماهيري في أوروبا ويدلل على أهمية الوزن الفلسطيني في القارة الأوروبية الذي بدأ ينمو في العقدين الأخيرين.
وبدوره نوه أمين عام مؤتمر فلسطيني أوروبا عادل عبد الله لأهمية التحرك الذي انطلق من أوروبا ويستهدف الدوائر السياسية المختلفة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى والاستجابة لمطالبهم العادلة.
وشدد عبدا لله أن من شأن التحرك أن يبرز انتهاكات دولة الاحتلال ضد الأسرى والتي تنافي الاتفاقات الخاصة بحقوق الإنسان.
هذا وقد دخلت قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي مرحلة حرجة، تفرض تدخّلاً أوروبياً ودولياً عاجلاً، خاصّة بعد دخول الآلاف منهم إضراباً عن الطعام، إذ يقبع في السجون التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين والعرب، المحرومين من حريّتهم، ومن الحقوق الأساسية التي يُفترَض أن تكون مكفولة لهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75503
