راف القطرية تقدم المساعدات للاجئين السوريين في الأردن
"قطر لن تتخلى عنكم".. تلك هي الرسالة التي حملتها 7 قوافل إغاثية أطلقتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية ـ راف لنحو 10 آلاف أسرة سورية نازحة في الأردن من جحيم المجازر التي يرتكبها النظام الحاكم بسوريا.
القوافل السبع – ومنها قافلة لآل عبد الغني – انطلقت إلى مناطق عمان العاصمة والزرقاء والمفرق والرمثا وأربد والكرك وجرش حملت طرودًا طبية وغذائية وبوتاجازات وأسطوانات غاز وطرودًا لمستلزمات النظافة وبطاطين ومراتب حملتها 13 شاحنة إلى المناطق السبع بكلفة تجاوزت المليون ريال ضمن حملة «شامنا تنادي» لإغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج.
ويؤكد عايض القحطاني أن الحملة تستهدف الشعب السوري في الداخل والنازحين في الأردن ولبنان وتركيا، وتسعى الحملة لتوفير المواد الغذائية والمساعدات الطبية وتوفير المأوى والسكن والتعليم فضلاً على التكفّل بدفع إيجارات المساكن المؤجرة والتي تمثّل أهم الأعباء المالية التي يواجهها النازحون فضلاً على التكفّل بعلاج العديد من الجرحى والمرضى السوريين.
وأشار إلى الأوضاع الإنسانية المزرية التي يُعاني منها الشعب السوري الشقيق في الداخل واللاجئون في الخارج، لافتًا إلى العديد من النداءات الإنسانية التي وجهتها المؤسسات الدولية والإقليمية المهتمة بالقضايا الإنسانية منذ فترة إلى المجتمع الدولي لفتح مسارات آمنة للوصول للأطفال والنساء والمستضعفين بهدف إيصال الدواء والأغذية إليهم، كون حياتهم أصبحت مهدّدة بالموت والهلاك.
وقال: مؤسسة راف أطلقت الحملة الإغاثية لصالح الشعب السوري الشقيق تحت شعار (شامنا تنادي) بعد تفاقم أوضاع السوريين الذين تتعرّض بيوتهم في العديد من المناطق السورية للقصف والهدم ويواجهون القتل والتشرّد والحصار والعقاب الجماعي للمدن والقرى والأرياف، فضلاً على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها الفارّون من سوريا إلى الدول المجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن، فكانت حملة راف التي حظيت بتفاعل وإقبال جيّد من المحسنين والمتبرعين في المجتمع القطري.
وأضاف: حملة إغاثة الشعب السوري «شامنا تنادي» تستند على ضرورة القيام بواجبنا الإنساني نحو الشعب السوري الشقيق، والسعي نحو تخفيف المعاناة الصحية والمعيشية والنفسية للنازحين بعد أن فشلت كافة الجهود الدولية لتوفير مسارات آمنة لتوصيل المساعدات الإغاثية للسوريين بالداخل، ولذلك جاءت حملتنا التي تعكس مشاعر الشعب القطري نحو إخوانه السوريين.
وقال: قطر بقيادة حضرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى كانت لها الريادة دائمًا في إغاثة الشعوب المنكوبة، وكانت سبّاقة دوليًا في العمل على مخاطبة ضمير العالم لوقف ما يواجهه الشعب السوري من قتل ودمار وترويع، كما ركزت على الجانب الإنساني ودعت إلى فتح مسارات آمنة لتوصيل الدواء والمواد الإغاثية للسوريين داخل وطنهم، وأطلقت العديد من الحملات والقوافل الإغاثية للنازحين منهم، وهو توجّهٌ سامٍ للقيادة الرشيدة نعتز بها ونتخذها حافزًا قويًا لمزيد من البذل والعطاء نحو أشقائنا السوريين مهما كانت المصاعب والتحديات، ولذلك فإن القوافل السبع التي حملت موادَ إغاثيةً وطبيةً للسوريين في 7 مناطق بالأردن حملت رسالة واحدة من أهل قطر إلى أحرار سوريا مفادها أن قطر معكم بقلوب ودعاء وأموال أهلها، ولن نتخلى عنكم أبدًا، ونشدّ على أيديكم بالصبر والدعاء والصمود حتى تنتهي هذه الغمّة التي أخرجتكم من دياركم، وقد قلت لأهل سوريا "لقد فقدتم الأمان والاستقرار في وطنكم لأنكم اخترتم العزة والكرامة والحرية" فلا تهنوا لأن نصر الله قريب.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75524
