مسيرة جماهيرية تنادي بمقاطعة بضائع الإحتلال
تتجدد حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية "الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال" بأسواق المدن الفلسطينية مع شهر رمضان المبارك، وتقوم الإغاثة الزراعية بتفعيل حملتها السنوية بالشهر الفضيل مع زيادة نسب استهلاك المواطنين للمواد الغذائية والتموينية.
فعاليات مختلفة
ويقوم المتطوعون باستهداف المتسوقين بالشهر الفضيل ومحال البقالة والتجار من اجل استغلال حركة الأسواق النشطة وتنشيط حملتهم لتشجيع استهلاك المنتج الوطني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
يقول منجد أبو جيش مدير دائرة الضغط والمناصرة في الإغاثة الزراعية لـ"إنسان اون لاين"، إن الحملة وللسنة الثالثة على التوالي يتم تفعيلها بشهر رمضان المبارك لان له علاقة مباشرة بزيادة نسبة الاستهلاك لدى المواطنين، وتستهدف اكبر عدد من المواطنين من خلال 50 متطوع ومتطوعة يقومون على شكل مجموعات بالتعريف عن الحملة وهدفها وفوائدها التي يجنيها المجتمع الفلسطيني من خلال استخدام المطبوعات والمنشورات، واستهداف الأمسيات الرمضانية للحديث عن الحملة.
كما يقوم المتطوعون والقائمون على الحملة بتنظيم محاضرات وندوات لجمعيات نسوية واستهداف الأندية الشبابية، كما وكان هناك تفعيل لها لفئة الأطفال عن طريق الأندية الصيفية.
وعن أهمية مقاطعة البضائع الإسرائيلية-ذكر أبو جيش- أنها تعزز من خلق فرص عمل جديدة، فإذا تم تقليص استهلاك هذه البضائع بنسبة 15%، سيتم توفير قرابة 100 ألف فرصة عمل في السوق الفلسطيني.
وتطرق خلال حديثه إلى أن هدف مقاطعة البضائع الإسرائيلية يأتي في سياق دعم المزارعين الفلسطينيين، من خلال دعم المنتجات الزراعية المحلية، حيث أصبح لدينا كفلسطينيين منتجات محلية منافسة للمنتجات الإسرائيلية تنتج بمواصفات عالية الجودة، وهذا يعزز من صمود المزارعين الفلسطينيين.
مقاومة الاحتلال
وأشار أبو جيش إلى تجاوب الفئات المستهدفة مع اتساع الحملة، حيث التحق العديد من المؤسسات المدنية وحتى الرسمية مع حملتنا، حيث بات هناك وعي كبير لأهميتها وقناعة تامة بالنفع التي يعود منها للمجتمع الفلسطيني، كما خلقت الحملة تنافس فلسطيني داخلي، بحيث باتت العديد من المصانع الفلسطينية تتسابق من اجل الحصول على شهادات التميز وتحسين منتجاتها من اجل الرقي بمستوى إنتاجها للمستهلكين، وتشجيع الاستثمار الفلسطيني.
ويؤكد أبو جيش إلى هدف الحملة الرئيسي المتمحور حول خلق مفهوم المقاطعة كثقافة مجتمعية لتعمم داخل المجتمع، من اجل إلحاق اكبر قدر من الخسارة للاحتلال وهي شكل من أشكال المقاومة، وأعرب عن أمله بأن يكون لرمضان اثر ايجابي على الحملة خاصة انه يستهدف مواطنين من كافة الشرائح ومن مختلف المدن.
إلى جانب ذلك، نظم المنتدى التنوري بنابلس حملة "حلل صيامك بمقاطعة منتجات احتلالك، وخلي بيتك نضيف من منتجات محتلك" مع بداية الشهر الفضيل، حيث يقوم المتطوعون بالتجول داخل أسواق المدينة ولفت انتباه المواطنين إلى حملتهم وحثهم على مقاطعة البضائع الإسرائيلية لصالح الفلسطينية.
كما وتم تفعيل حملة "من بيت لبيت" لاستهداف ربات البيوت من خلال الزيارات الميدانية المنزلية خلال الشهر الفضيل من قبل متطوعي المنتدى.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75595
