الانتربال ينفذ حملة لدعم الطلبة في الأردن

جانب من الحضور

قام الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (الانتربال) بتوزيع مساعدات مالية لقرابة مائتي طالب جامعي من مختلف المناطق الاردنية، خلال حفل اقيم في قاعة الثريا بمجمع الاتحادات المهنية في العاصمة عمان.
وتأتي خطوة (الانتربال) في إطار سعيها لمواصلة برنامج العون العلمي للطلبة الجامعيين، وفي اطار قناعة الصندوق ان الاستثمار في العلم خير إعانة للمحتاجين من الطلبة الفقراء.
ودأب الصندوق على تنفيذ مشاريع انسانية واغاثية وخيرية في الأراضي الفلسطينية والعديد من الدول العربية بالتوازي مع مساعدته مئات الاسر ورعاية آلاف الايتام في العالم الاسلامي.
ووزع الصندوق مبلغ 200 دينار اردني على 200 طالب بهدف مساعدتهم لتسديد الإقساط الدراسية، وانطلاقا من قناعة الصندوق بأن الاستثمار في العلم هو واجب انساني وديني.

أحمد إبراهيم مدير وحدة انتربال في الأردن

وقال مدير وحدة الانتربال في الاردن احمد إبراهيم لـ"إنسان اون لاين" ان الصندوق ينفذ عدداً من المشاريع الخيرية والإنسانية في الاردن أبرزها في مجال التعليم ونشر الوعي والثقافة، حيث كان الصندوق من الرعاة الماسيين لمسابقة القدس المدرسية الرابعة التي شارك فيها عشرة الاف طالب وطالبة.
ويأتي مشروع العون التعليمي الذي يقام للسنة الثالثة على التوالي بهدف تغطية جزء من نفقات وتكاليف الدراسة عن الطلاب المحتاجين والفقراء.
 
مساهمات متنوعة

أحمد ابراهيم مع مندوب إنسان أون لاين

ويشير إبراهيم إلى أن للصندوق مساهمة في مسابقة "المسؤولية الاجتماعية" التي ينظمها الصندوق الهاشمي تحت رعاية الاميرة بسمة بنت طلال، وفي الجانب الصحي كان للصندوق عدة مساهمات في تطوير بعض عيادات الطب العام النسائية وتجهيز بعض المراكز الطبية الخيرية، وفي جانب رعاية الاطفال فإن الصندوق يكفل قرابة 600 طفل من الايتام والفقراء على مستوى محافظات المملكة.  
وأضاف ابراهيم ان الصندوق  يكفل 4500 يتيم في مجمل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ويربط الصندوق هؤلاء الأيتام بالمتبرعين الذين ينفقون الأموال لكفالتهم، في حين يقيم الصندوق بين اليتيم والكفيل علاقة تراسل وتعارف مستمرة، بما يجعل البعد الإنساني حاضرا في الكفالة، إذ يتابع الكافل حالة المكفول بشكل منتظم، من خلال الرسائل والصور الشخصية.
 كما يرسل بعض الكفلاء هدايا بمناسبات الأعياد والمواسم الدينية، بما يجعل العملية تتجاوز بعدها المادي المحض، إلى أبعادها الإنسانية والدينية.
وبالإضافة لكفالة الأيتام، يقيم الصندوق مشاريع تغطي جوانب الرعاية الصحية والتعليم وتنمية المجتمع، فضلا عن مشاريع رمضان التي تقوم على مبدأي دعم الفقراء في هذا الشهر الفضيل، ومحاولة تحريك السوق من خلال دعم المنتج المحلي بشراء البضائع من السوق الداخلية، بما يفيد المزارعين المحليين، وتوزيعها على الفقراء.
وتتضمن مشاريع رمضان أيضا توزيع هدايا العيد ومساعدات نقدية للعائلات المحتاجة، وفي عيد الأضحى يقيم الصندوق "مشروع الأضاحي"، ويصرف لدعمه ما يقرب من نصف مليون جنيه إسترليني.
ويتلقى قطاع التعليم دعما كبيراً من الصندوق الفلسطيني للتنمية، حيث يتوجه الدعم لرياض الأطفال، ولتوفير الحقائب المدرسية، وإسناد الدروس التعويضية، وتوظيف العاطلين عن العمل، والارتقاء بمستوى العملية التعليمية من خلال مساعدة الطلاب والتلاميذ، وإقامة دورات تأهيلية وترفيهية لهم.
 
الاستثمار في العلم

الدكتور أحمد نوفل خلال إلقاء كلمته

ومن جانبه قال الداعية الاسلامي الدكتور احمد نوفل في كلمه له خلال الاحتفال بان الاستثمار في العلم هو مفتاح النجاح، داعيا جميع العاملين في المؤسسات العاملة في المجال الانساني الى دعم طلبة العلم.
وقال نوفل موجها خطابه لطلبة العلم ان العلم ضد الجهل، وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
وأضاف "لقد مدح الله -عز وجل– العلم وأهله وحث عباده على العلم والتزود منه وكذلك السنة المطهرة، فالعلم من أفضل الأعمال الصالحة، وهو من أجلّ العبادات "عبادات التطوع"، وهو نوع من الجهاد في سبيل الله، وأكد على ان الرسالة الاسلامية تحظ على العلم والمعرفة.

حمزة حسني يلقي كلمة الطلبة

وقدم الطالب حمزة محمود حسني في كلمة له نيابة عن الطلاب المستفيدين الشكر والعرفان للمؤسسات الانسانية التي تدعم طلبة العلم اينما كانوا.
وقال ان الصندوق الفلسطيني للاغاثة والتنمية يقوم بجهود مضنية في دعم المشاريع الخيرية وكفالة الايتام، ودعم الاسر المحتاجة، ودعم طلاب العلم في الاردن، مؤكدا ان لهذه المشاريع اثر عظيم في سد جزء من متطلبات الحياة للاسر المكفولة.
يذكر ان مؤسسة الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (الانتربال)، ومقرها لندن، تسهم بغوث الفلسطينيين في لبنان والاردن والأراضي الفلسطينية بما قيمته 5 ملايين جنيه استرليني سنويا، ضمن سلسلة مشاريع متنوعة تقدم للأيتام والفقراء وطلاب المدارس شاملة زكاة مال وصدقة فطر وحقائب مدرسية وهدايا العيد، إضافة لمشاريع أخرى تشمل المحتاجين في أماكن مختلفة من العالم.