أسرة بورمية مسلمة نازحة بسبب أعمال الإضطهاد والقتل في بلادها- أرشيفية
أعلن الشيخ الدكتور نبيل العوضي أن حملات التبرع لصالح منكوبي «بورما» التي يقودها الوفد القطري-الكويتي في (تحالف الخير نحو مسلمي بورما) ستبدأ خلال الأيام القادمة.
وأكد أنه تم توزيع جميع المساعدات التي وصلت إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المشاركة في التحالف للمحتاجين والمنكوبين بإشراف ممثليها.
وأوفدت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ممثلها فضيلة الشيخ الدكتور نبيل العوضي على رأس الوفد القطري-الكويتي في (تحالف الخير نحو مسلمي بورما) إلى حدود ميانمار في بنجلادش لإغاثة لاجئي مسلمي بورما.
وأكد العوضي على تأمين طرق وصول المساعدات بصورها المتعددة لضحايا مأساة بورما سواء للخارجين منها حديثاً، وكذلك للمنكوبين في الداخل.
وقال: أشرفت بنفسي على توزيع المساعدات التي وصلت إلى مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية لإغاثة إخوانهم في (بورما)، مقدماً الشكر لكل من تبرع من المحسنين والمؤسسات والجمعيات الخيرية التي شاركت في التحالف. مشيراً إلى توزيع جميع المساعدات التي وصلت إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المشاركة في التحالف للمحتاجين والمنكوبين بإشراف ممثليها.
وتجدر الإشارة إلى أن (تحالف الخير نحو مسلمي بورما) يضم إلى جانب مؤسسة «الأصمخ» و«عيد الخيرية» و«راف» و«قطر الخيرية»، ومن الكويت «طريق الإيمان».
وشدد الشيخ العوضي على أهمية تلافي تقصير المسلمين تجاه إخوانهم من المسلمين البورميين، وقال: إن المسلمين البورميين منذ ستين عاماً يتعرضون لكافة صنوف الظلم والتنكيل، بينما لم يقدم لهم إخوانهم ما يستحقونه من عون ونصرة، وما يحتاجونه من مساعدات تلبي احتياجاتهم الإنسانية.
مساعدات من (خليفة الإنسانية)
من جانب آخر، قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الاجتماعية بإيفاد وفد إغاثي الى ميانمار لتنفيذ مشروع الإغاثة العاجل تجاه النازحين من مسلمي الروهينجيا وتقديم المساعدات العينية للمتضررين هناك بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة الكويت الشقيقة في ميانمار.
وقد قام وفد المؤسسة بالتعاون مع السفارة الكويتية بشراء 3 سيارات إسعاف بالإضافة الى 1300 طن من المواد الإغاثية الأساسية من السوق المحلي في جمهورية ميانمار ليصار الى شحنها بحراً الى أقليم “أراكان” ليتم توزيعها على المتضررين هناك.
كما اشرف وفد مؤسسة خليفة على توزيع المساعدات التي شملت الأرز وزيت الطهي والعدس والأدوية الطبية ومسلتزمات النظافة الشخصية وكذلك تم توزيع ملابس للنساء والرجال والأطفال هناك للتخفيف من آلامهم ومن الظلم والاضطهاد حيث يتعرضون للقتل والتشرد والجوع والعطش.
وستتركز عمليات توزيع المساعدات على المناطق التي تعاني ظروفاً غاية في الصعوبة والتي تعتبر من المناطق المنكوبة وبحاجة الى المساعدة حيث تحرص المؤسسة على الوصول المباشر للمتضررين من سكانها بالدعم والمعونة إيمانا بما عليها من واجبات في مثل تلك الظروف.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75626
