تقرير حقوقي: تعامل إسرائيل مع الأسرى المضربين عن الطعام غير أخلاقي

إسرائيل تعامل الأسرى المضربين عن الطعام بطريقة لا أخلاقية

انتقدت منظمة غير حكومية اسرائيلية، امس الاحد، طريقة التعاطي التي تتعامل بها دولة الاحتلال مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام واصفة اياها بانها "تفتقد للاخلاقية".
واشارت "منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان" التي تتخذ في تل ابيب مقرا لها، في بيان الى ان المعتقلين المضربين عن الطعام لا يستطيعون تلقي اي زيارة من اطباء مستقلين كما يكونون مكبلين بالاغلال عندما يتم فحصهم.
واتهمت المنظمة ممثلي مختلف السلطات "بالتصرف على نحو ينتهك القانون، الاصول، المعاهدات الدولية والاخلاق الطبية". واضافت "انه قصور كامل (على الصعد كافة) معنويا، اخلاقيا ومهنيا".
وتأتي هذه الانتقادات بعد سلسلة احتجاجات صادرة من انحاء العالم تتناول ظروف اعتقال الاسرى المضربين عن الطعام: طارق قعدان، جعفر عز الدين، ايمن الشراونة وخصوصا سامر عيساوي الذي توقف عن الطعام منذ زمن طويل.
والسبت، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اسرائيل الى احترام واجباتها الدولية في مجال حقوق الانسان، غداة تظاهرات في الضفة الغربية تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ اشهر عدة.
وذكرت بان "اللجوء المتكرر من جانب اسرائيل لمذكرات الاعتقال الاداري" شكلت "منذ زمن طويل مصدر قلق للاتحاد الاوروبي".